22 أيار مايو 2013 / 09:34 / منذ 5 أعوام

مقدمة 1-مقابلة-تركيا تتطلع إلى توقيع اتفاقات للنفط والغاز مع كردستان العراق

(لإضافة تفاصيل)

من أورهان كوسكون

أنقرة 22 مايو أيار (رويترز) - قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز لرويترز إن بلاده تتطلع إلى توقيع عقود تجارية هذا العام مع شركات روسية وأمريكية تعمل في شمال العراق من أجل التنقيب المشترك عن النفط والغاز.

كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحث الأسبوع الماضي المخاوف الأمريكية بشأن علاقات تركيا القوية مع كردستان العراق خلال اجتماعات في واشنطن مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأعلن اردوغان قبل دقائق من توجهه إلى واشنطن أن شركة تركية أبرمت عقدا بالفعل مع اكسون موبيل الأمريكية للطاقة لكنه رفض الافصاح عن مزيد من التفاصيل قبل زيارته.

وقال يلدز الذي كان ضمن الوفد المرافق لاردوغان إن المناقشات مع أوباما وفريقه كانت إيجابية ومثمرة للغاية.

وأضاف في أول مقابلة يجريها بعد عودته ”من المرجح أن نعمل مع شركات روسية وأمريكية في شمال العراق ضمن مشاريع متنوعة مثل التنقيب عن النفط والغاز. وفي العام الحالي قد توقع شركات مملوكة للدولة وشركات خاصة عقودا تجارية مع شمال العراق.“

ورفض الكشف عن أسماء الشركات.

كانت أكسون أول شركة توقع صفقات تنقيب مع حكومة إقليم كردستان العراق تلتها شيفرون وتوتال وجازبروم نفت.

وقال يلدز إن الشركات العراقية العاملة في الإقليم الشمالي يمكنها أن تشارك في مثل هذه الشراكات التي ستشمل ثلاثة أو أربعة شركاء.

وتعمل تركيا على خطب ود كردستان العراق حيث تسعى لزيادة مشاركاتها في مشروعات النفط والغاز في خطوة أغضبت الحكومة المركزية في بغداد التي تقول إنها وحدها التي تملك سلطة التحكم في صادرات النفط من العراق.

وتعتبر بغداد الصفقات المبرمة بين شركات النفط وكردستان العراق غير قانونية في حين يقول زعماء الاقليم شبه المستقل إن حقه في السيطرة على موارد النفط يكفله الدستور العراقي الذي وضع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وحثت واشنطن القلقة من الانقسامات بين بغداد والاقليم الكردي على إقرار قانون طال انتظاره ينظم قطاع النفط ويحل هذه المواجهة التي تصاعدت منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد في ديسمبر كانون الأول 2011.

وقال يلدز إن تركيا أوضحت تماما خلال زيارة الولايات المتحدة إنه من المستحيل أن تظل أنقرة بعيدة عن مشروعات محتملة في العراق وبحث الطرفان النموذج الأفضل للشراكة والذي يحترم الدستور العراقي.

وأضاف ”هذه الشراكات يمكن أن تتم عن طريق شركات حكومية وشركات شبه حكومية وفي بعض الأحيان مع شركات خاصة.“

وحتى الآن ظلت تركيا المتعطشة للطاقة مشتريا ومعبرا لصادر النفط من الاقليم الكردي. ويمكن بمثل هذه الشراكات لتركيا أن تضطلع بدور فعال في استغلال موارد الاقليم النفطية.

وتابع يلدز أن تركيا تحرص على مساعدة العراق على إقامة خطوط أنابيب مع زيادة إنتاج الدولة العضو في أوبك لكن خط الأنابيب القائم الذي ينقل النفط من حقول كركوك العراقية إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط يجب أن يستخدم بكامل طاقته.

وقال يلدز إن تركيا بحثت كذلك مشترياتها من النفط الإيراني خلال زيارة اردوغان للولايات المتحدة.

وتابع ”الولايات المتحدة لم تطالبنا بخفض إضافي لمشترياتنا من النفط من إيران“ مضيفا أن تركيا ستواصل شراء الخام الإيراني بالمستويات الراهنة. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below