21 آب أغسطس 2013 / 09:49 / بعد 4 أعوام

اندونيسيا تسوق صكوكا جديدة في الشرق الأوسط ولندن

من أوميش ديساي

هونج كونج 21 أغسطس آب (رويترز) - تعقد الحكومة الاندونيسية اجتماعات مع مستثمرين في لندن والشرق الأوسط قبل طرح محتمل لسندات إسلامية (صكوك) بينما تعاني الحكومة من تراجع العملة وتدني احتياطي النقد الأجنبي وتفاقم عجز حساب المعاملات الجارية.

وحددت اندونيسيا جدولا زمنيا لاجتماعات المستثمرين رغم تراجع عملتها (الروبية) إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات. وترتب العروض الترويجية بنوك سيتي جروب ودويتشه وستانددر تشارترد في لندن وجدة وأبوظبي ودبي حسبما أبلغ مصدر مطلع رويترز.

ولم يتحدد بعد حجم الصفقة ويأتي الإصدار ضمن برنامج الحكومة لاصدار شهادات مدعومة بأصول بقيمة خمسة مليارات دولار. وفي يناير كانون الثاني قال مسؤول كبير بالحكومة إن بلاده ستجمع مليار دولار من صكوك في النصف الثاني من العام.

ويأتي الإصدار المقوم بالدولار في وقت حرج بينما تراجع احتياطي العملات الصعبة إلى 92.67 مليار دولار مسجلا أقل مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2010 وهوت الروبية لأدنى مستوى في أربع سنوات إلى 10775 روبية للدولار اليوم الأربعاء. وهبطت الروبية 10.6 في المئة هذا العام.

وقد لا يكون الدفاع عن العملة أو دعم الأصول الاندونيسية أولوية في هذه المرحلة حتى مع تخوف الأسواق الناشئة من خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مشترياته الشهرية من السندات في سبتمبر أيلول.

وقال تيم كوندون رئيس الأبحاث المالية للبلاد الآسيوية في بنك آي.إن.جي "أرى هذا الإصدار كجزء من برنامج المالية العامة وليس سياسة نقدية تستهدف دعم أسواق المال. والتوقيت يبدو أفضل للصكوك منه للسندات."

وتعتمد اندونيسيا على السندات والصكوك لسد عجز الموازنة الناتج أساسا عن دعم الوقود الذي يتراوح بين 18 و21 مليار دولار سنويا.

وستكون تكلفة الاقتراض أعلى بالتأكيد من أحدث إصدار صكوك وسندات تقليدية مع ارتفاع عائد السندات الأمريكية لعشر سنوات بواقع 120 نقطة أساس منذ مايو ايار إلى 2.80 في المئة.

وقال افانتي سيف مدير استراتيجيات الائتمان في بنك باركليز "الطلب على الصكوك الدولية سيكون مؤشرا جيدا على شهية المستثمر ونظرته للبلاد."

وكانت اندونيسيا حتى وقت قريب اقتصادا ناشئا مفضلا بعد رفع تصنيفها إلى الدرجة الاستثمارية لكنها عانت من حركة بيع مذعورة بعد ظهور فجوات في اقتصادها.

لكن إصدار الصكوك قد يحصل على دفعة إن استطاع جذب مستثمرين من بعض المناطق.

وقال انتوني شان المحلل بشركة الايانس.برنستين "الإقبال على بيع أدوات الدين الاندونيسية مبالغ فيه... أساسيات الاقتصاد لم تتدهور بالقدر الذي تعكسه الأسعار" معتبرا أن السوق وضعت اندونيسيا مع الهند في سلة واحدة بشكل غير عادل.

إعداد أحمد لطفي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below