22 آب أغسطس 2013 / 14:01 / بعد 4 أعوام

مقدمة 2-استمرار غلق مرفأي السدر والزويتينة في ليبيا وإخلاء مرسى الحريقة من المحتجين

(لإضافة تقدير للإنتاج والصادرات وتفاصيل عن الوضع في الزويتينة)

من فراس بوسلوم وجوليا بين

طرابلس/لندن 22 أغسطس آب (رويترز) - قال عمر الشكماك نائب وزير النفط الليبي اليوم الخميس إن مرفأ السدر وهو أكبر مرفأ لتصدير النفط في ليبيا ومرفأ الزويتينة لا يزالان مغلقين.

ورغم ذلك شهدت مرافئ أخرى بعض التحسن. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية على موقعها الالكتروني اليوم إنها قلصت حالة القوة القاهرة التي أعلنتها وذلك برفع مرفأ مرسى البريقة من القائمة.

وقالت مصادر محلية ووكلاء في وقت سابق هذا الأسبوع إن مرسى البريقة أعيد فتحه لكن لم يتم تحميل النفط بعد.

وحالة القوة القاهرة هي مصطلح قانوني يوفر غطاء لتجميد التزامات العقود ويتم إلغاء تلك الحالة بعد تغير الموقف.

وقالت مصادر ليبية وتجارية إن من المتوقع أن تصل ناقلة نفطية إلى البريقة اليوم. وأظهرت بيانات رويترز ايه.آي.اس لايف لتتبع السفن أن ناقلة الخام فاليسينا عكست اتجاهها صوب الميناء في نفس اليوم.

وأغلق مرفأ السدر لنحو أربعة أسابيع وقالت مصادر في صناعة النفط إن مرفأ راس لانوف المجاور لا يزال أيضا مغلقا.

وأدت الانقطاعات إلى أسوأ أزمة في قطاع النفط الليبي منذ الحرب الأهلية في 2011 وهو ما تسبب في خفض الإنتاج والصادرات.

وقال الشكماك لرويترز إن انتاج النفط الليبي يبلغ الآن نحو 680 الف برميل يوميا ارتفاعا من انتاج الاسبوع الماضي الذي يقدر بما يتراوح بين 600 الف و630 الف برميل يوميا.

وقال ريتشارد مالينسون المحلل في إنرجي أسبكتس إنه يقدر الإنتاج بمستوى أقل من ذلك يبلغ 560 ألف برميل يوميا والصادرات أقل من الأسابيع الأخيرة عند حوالي 290 ألف برميل يوميا.

وقال الشكماك إن الموقف في مرفأ مرسى الحريقة عاد لطبيعته مرة اخرى بعد اخلائه من المحتجين. ولم يوضح الموقف في المرافيء الليبية الأخرى.

ولا تزال حالة القوة القاهرة سارية بالنسبة لمرافيء السدر وراس لانوف والزويتينة. ويتم تصدير الخام الآن من مرفأ الزاوية فقط إضافة إلى منصتي البوري والجرف البحريتين.

وقال مصدر تجاري يعمل في ليبيا إن المؤسسة الوطنية للنفط طرحت عطاء لبيع خام مليتة ومزيج مكثفات للتحميل في 28-30 أغسطس آب بعدما استأنف الحقل العمل في 12 أغسطس لكن لم يتم بعد الاتصال بأي ناقلة لتحميل الخام.

وهدأ الوضع في الزويتينة بعض الشيء بعد أن اشتعل في وقت سابق هذا الأسبوع عندما وقع تبادل لإطلاق النار بين محتجين احتلوا الميناء ومتظاهرين مدنيين مناوئين لهم.

وقال متحدث باسم حرس المنشآت النفطية إن قائد الحرس إدريس أبو خمادة اتصل بوزارةالدفاع لطلب إرسال تعزيزات لكن الجيش لم يتدخل.

وقال المتحدث “سيعقد إدريس اليوم اجتماعا كبيرا لكل الموانئ. لم يقع أي هجوم لإخلاء الموانئ ولم يتدخل الجيش.

”إنهم (المحتجون) يعتقدون أنه ينبغي أن ينفصلوا بشرق البلاد.“

ومنذ سقوط معمر القذافي عبرت عدة حركات في شرق ليبيا عن رغبتها في مزيد من الاستقلالية ولاسيما فيما يخص النفط. وقالت حكومة ليبيا في وقت سابق هذا العام إنها ستنقل مقر المؤسسة الوطنية للنفط.

لكن انقسامات داخل الحكومة أبطأت تنفيذ القرار. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below