27 آب أغسطس 2013 / 11:49 / بعد 4 أعوام

عمان توقع مذكرة تفاهم لاستيراد الغاز الإيراني

من دانييل فاينرن

دبي 27 أغسطس آب (رويترز) - قالت الخدمة الإخبارية لوزارة الطاقة الإيرانية اليوم الثلاثاء إن إيران وقعت مذكرة تفاهم أمس الاثنين لتصدير الغاز إلى سلطنة عمان بدءا من عام 2015 وذلك في اتفاق مدته 25 عاما وقيمته نحو 60 مليار دولار.

كانت عمان العطشى للطاقة اتفقت على شراء الغاز من إيران في 2005 وتضمنت مسودة اتفاق أبرمت بعد ذلك في 2007 خططا لقيام عمان بمعالجة الغاز الإيراني للتصدير في صورة غاز طبيعي مسال.

لكن الطرفين لم يتفقا على الشروط النهائية وتفيد برقيات للسفارة الأمريكية سربها موقع ويكيليكس أن الولايات المتحدة ضغطت على عمان لشراء الوقود من مصادر أخرى مثل قطر.

وبدأت عمان التي تربطها بإيران علاقات أدفأ من سائر دول الخليج العربية استيراد الغاز القطري في 2007 لكن الطلب يرتفع ارتفاعا سريعا منذ ذلك الحين مما يهدد صادراتها من الغاز المسال ويدفع مسقط للعودة إلى طاولة التفاوض مع طهران.

وقال موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت إن مذكرة التفاهم الأخيرة التي وقعها وزير الطاقة الإيراني الجديد بيجان زنجانه مع نظيره العماني محمد بن حمد الرمحي تشمل اتفاقا على بدء مد خط أنابيب لنقل الغاز إلى عمان في أسرع وقت ممكن.

ونقل الموقع عن زنجانه قوله بعد مراسم التوقيع التي جرت يوم الاثنين خلال زيارة إلى طهران قام بها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ”يمكن أن نبدأ تنفيذ المشروع لأن كبار المسؤولين التنفيذيين في البلدين يصرون على تنفيذه في أقرب ما يمكن.“

وبحسب أحدث إحصاءات من بي.بي تملك إيران أضخم احتياطيات من الغاز في العالم لكنها غير قادرة على تصدير جزء كبير منها بسبب العقوبات الغربية التي تكبح طموحاتها في مجال تصدير الغاز المسال.

وتستطيع المحطات العمانية إنتاج 10.4 مليون طن من الغاز المسال سنويا لكن إنتاجها لم يتجاوز 8.8 مليون في السنوات الخمس الأخيرة وتراجع إلى 8.4 مليون في 2012 حسبما يفيد أحدث تقرير سنوي من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال.

وتقول نسخة من اتفاق 2007 الموقع بين البلدين إنه إلى جانب استيراد مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز من إيران للاستهلاك المحلي ستخصص عمان مليوني طن متري سنويا من الطاقة الإنتاجية غير المستغلة في محطة الشركة العمانية للغاز المسال لمعالجة الغاز الإيراني للتصدير. وبحسب برقية سربها ويكيليكس حصلت السفارة الأمريكية في مسقط على نسخة الاتفاق.

ومن المستبعد أن يوافق المساهمان الأوروبيان الكبيران - شل وتوتال - على تسييل الغاز الإيراني في وقت يفرض فيه الاتحاد الأوروبي عقوبات على طهران لكن استيراد الغاز الإيراني للاستهلاك المحلي يمكن أن يتيح مزيدا من الوقود العماني لتغذية منشآت تصدير الغاز المسال القائمة.

وإضافة إلى ضغوط العقوبات الأمريكية فقد يتوقف مدى تحمس عمان لبناء خط أنابيب مع إيران على ما إذا كانت ستتوصل إلى اتفاق مع بي.بي لتطوير مشروع خزان للغاز المحكم والذي سيضخ نحو مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2018. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below