أزمة سوريا واضطراب الأسواق الناشئة يضعان أمريكا في موقف صعب بقمة العشرين

Wed Sep 4, 2013 8:04am GMT
 

موسكو 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - واجهت مجموعة الدول العشرين الأزمة المالية العالمية في 2009 بتعاون غير مسبوق بين الدول المتقدمة والناشئة لتفادي انهيار اقتصادي وهو أمر لم يتكرر منذ ذلك الحين.

وبعد مضي أربع سنوات تشكل التحولات في موازين القوى وحركة الأموال - وفي مقدمتها هروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة - والخلافات المتزايدة بشأن سوريا اختبارا لإرادة قادة مجموعة الدول العشرين في اجتماع قمة سيعقد في سان بطرسبرج ثاني أكبر مدينة روسية هذا الأسبوع.

وتضم مجموعة الدول العشرين اقتصادات نامية ومتقدمة تمثل ثلثي سكان العالم و90 في المئة من ناتجه وهو ما يجعل من الصعب عليها تشكيل جبهة موحدة نظرا لاتساعها الكبير للغاية.

وقال خبير اقتصادي دولي طلب عدم الكشف عن هويته في حديث عن المناقشات التي ستستغرق يومين وتبدأ غدا الخميس "هناك افتقار شديد للتنسيق ... لا أعتقد أني رأيت الوضع سيئا بهذه الدرجة من قبل."

وقد يكون الرئيس الأمريكي باراك أوباما معذورا إذا أراد ألا يشارك في هذه القمة بعدما انسحب بالفعل من لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أعقاب خلاف بين واشنطن وموسكو.

فأوباما يواجه صعوبات في حشد تأييد غربي لعمل عسكري ضد سوريا ردا على ما تقول واشنطن إنه هجوم بالأسلحة الكيماوية أدى إلى مقتل 1400 شخص.

وتراجعت بريطانيا الحليف التقليدي بعدما اعترض برلمانها الأسبوع الماضي على توجيه ضربة عسكرية.

وأثار سعي أوباما للحصول على موافقة الكونجرس على استخدام القوة دهشة الكرملين باعتباره مظهر ضعف بعد غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة وحربها في أفغانستان على مدى العقد الماضي.

ويريد بوتين وضع أزمة سوريا على جدول أعمال قمة الدول العشرين ومن غير المرجح أن يقدم أي تنازلات.   يتبع