6 أيلول سبتمبر 2013 / 18:54 / بعد 4 أعوام

بغداد وشركات النفط تتأهب تحسبا لهجمات انتقامية إذا هوجمت سوريا

من إيزابيل كولز وبيج ماكي

أربيل (العراق)/لندن 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر صناعية اليوم الجمعة إن بغداد وشركات النفط الأجنبية العالمية العاملة في حقول النفط الكبرى في العراق تعزز إجراءاتها الأمنية تحسبا لهجمات انتقامية إذا هاجمت الولايات المتحدة سوريا.

ولم يؤثر العنف في العراق حتى الآن على عمليات شركات مثل إكسون موبيل وبي.بي وإيني ورويال داتش شل أو يمنعها من زيادة انتاج الخام ليصبح العراق ثاني أكبر المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

لكن مصدرا غربيا في قطاع النفط قال مشترطا عدم ذكر اسمه ”كل شركات النفط تتخذ إجراءات إضافية لضمان سلامة موظفيها.“

ورفضت شركات النفط التعليق بشأن ترتيباتها الأمنية.

وفي الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتوجيه ضربات محدودة ضد قوات الرئيس بشار الأسد طلبت شركة نفط الجنوب العراقية التي تشرف على العمليات حول البصرة في جنوب البلاد من العمال النفطيين تقليص تحركاتهم.

وقال مصدر بالشركة ”بعد المخاوف من ضرب سوريا طلبنا من كل الشركات الأجنبية .. البريطانيين والأمريكيين وغيرهم .. تقليل تحركاتهم داخل المدينة.“

ولن تقلل الشركات الغربية ظهورها العلني فقط وإنما ستخفض على الأرجح تعرضها للمخاطر في العراق أيضا.

وقال مسؤول تنفيذي نفطي كبير في بغداد ”أعتقد أن كل الشركات الغربية ستحرص على ألا يكون لها عدد كبير من العاملين في العراق“ ما دامت الحرب مستمرة.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الخميس أن الولايات المتحدة اعترضت أمرا من مسؤول إيراني لمتشددين في العراق بمهاجمة المصالح الأمريكية في بغداد إذا هاجمت واشنطن سوريا.

وهددت ميليشبا شيعية عراقية أيضا بمهاجمة المصالح الأمريكية في العراق والمنطقة إذا هوجمت سوريا.

وتلزم وزارة النفط الشركات بفتح مكاتب تمثيل في بغداد.

وفي منطقة كردستان شبه المستقلة في شمال العراق تدعو الشركات أيضا إلى الحذر رغم أن المنططقة نجحت في عزل نفسها عن العنف في باقي البلاد.

وقال مصدر في شركة نفط غربية ”حتى الآن لم نزد اجراءاتنا الأمنية لكن - كما هو الحال دائما في مناطق مثل العراق - أفرادنا في حالة تأهب قصوى والسفر إلى المنطقة مقتصر على الأفراد الضروريين ويتطلب موافقة مسبقة.“

والقوات العراقية في حالة تأهب في الشمال حيث هاجم متشددون خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل الخام إلى تركيا مرارا خلال الشهور الماضية الأمر الذي عرقل الصادرات إلى الأسواق العالمية وخطط بغداد للتوسع في القطاع.

وقال مصدر في شركة نفط الشمال العراقية ”استعدادا لأي طارئ زدنا خلال الأيام القليلة الماضية نقاط التفتيش قرب منشآت النفط وعدد قوات الأمن التي تحرسها.“

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below