16 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 14:30 / بعد 4 أعوام

مقدمة 1-العراق يقول الصين تسعى لزيادة مشترياتها النفطية منه 70% في 2014

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

دايجو (كوريا الجنوبية) 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال العراق إن الصين تسعى لزيادة مشترياتها من نفطه بما يزيد على الثلثين في العام القادم في تصعيد للمنافسة مع السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم للاستحواذ على نصيب أكبر في السوق الآسيوية المتنامية.

وساهمت زيادات سريعة في إنتاج العراق النفطي بعد أعوام من الاضطرابات في حماية أسواق النفط من تقلبات الأسعار مع تقلص الامدادات من إيران إلى النصف بفعل تشديد العقوبات الغربية وعدم استقرار الإنتاج من مصدرين آخرين مثل ليبيا والسودان.

ووفر العراق إمدادات مهمة متيحا للمستهلكين بديلا رئيسيا آخر بجانب السعودية. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني اليوم الأربعاء إن العراق يتلقى دائما طلبات تصدير أكثر مما يمكنه توريده فعليا.

وأضاف الشهرستاني على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في كوريا الجنوبية أن الصين تسعى لشراء نحو 850 ألف برميل يوميا من العراق في 2014 متوقعا مزيدا من الطلبات من هناك.

وصدرت السعودية 1.08 مليون برميل يوميا إلى الصين في الثمانية أشهر الأولى من العام ولدى بغداد عقد سنوي لبيع نحو 500 ألف برميل يوميا إلى الصين في 2013.

ولم يتضح بعد أسماء شركات النفط الصينية التي تسعى لشراء كميات إضافية من العراق لكن الزيادة السريعة في طاقة التكرير في الصين على مدى الأعوام القليلة الماضية تجعل من المنطقي توقع ارتفاع كبير في مشتريات الصين من النفط الخام.

ويخطط العراق لتعزيز طاقة تصدير النفط ويستميل عملاء آسيويين من خلال تيسير شروط الدفع مع قيامه بزيادة إنتاجه النفطي بعد أعوام من الحروب لكن مشكلات في البنية التحتية والأمن تعرقل جهوده للإبقاء على مستويات منتظمة للانتاج والصادرات.

وقال الشهرستاني اليوم الأربعاء إن العراق يهدف لزيادة طاقة تصدير النفط إلى أربعة ملايين برميل يوميا بنهاية الربع الأول من العام القادم.

وأضاف أن العراق ينتج حاليا ما يصل إلى 3.3 مليون برميل يوميا من الخام وربما يلامس 3.5 مليون برميل يوميا بنهاية العام وتصدر البلاد حاليا 2.5 مليون برميل يوميا من إنتاجها وتتجه 60 بالمئة من تلك الكميات إلى آسيا و20 بالمئة إلى السوق الأمريكية والباقي إلى أوروبا.

وتابع أن العراق قد لا يستغل طاقة التصدير بأكملها وقد يلجأ بدلا من ذلك إلى تطوير بعض منشآت التصدير القديمة.

وقال الشهرستاني إن إجمالي طاقة التخزين في العراق زاد في الفترة الأخيرة إلى أكثر من سبعة ملايين برميل.

وأدت أعمال تطوير مرافئ التصدير العراقية وأنشطة أخرى لتحسين طاقة التصدير إلى خفض حاد للصادرات في بعض الأشهر هذا العام.

وهبطت الصادرات إلى مليوني برميل يوميا في سبتمبر أيلول مسجلة أقل مستوياتها في 19 شهرا حيث أدت إصلاحات المرافئ والتوسعات إلى تقلص الشحنات من خام البصرة الخفيف الذي يدر معظم إيرادات صادرات النفط العراقية.

وقال الشهرستاني إن إنتاج منظمة أوبك الحالي ملائم للطلب العالمي وإنه لا يرى ما يدعو لتغيير مستوى الإنتاج المستهدف للمنظمة وذلك ردا على سؤال عما إذا كان أعضاء أوبك سيناقشون تغيير مستويات الإنتاج في اجتماعهم في ديسمبر كانون الأول.

وتجتمع دول المنظمة التي تضخ ما يزيد على ثلث النفط العالمي في الرابع من ديسمبر كانون الأول في فيينا لتقرير ما إذا كانت ستعدل الإنتاج المستهدف أم لا.

وقال الشهرستاني إنه إذا بدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مع تقدم المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي فإنه سيكون على أعضاء أوبك إفساح المجال أمام زيادة إنتاج الخام الإيراني وصادراته.

وأدت العقوبات الأمريكية والأوروبية إلى تقليص صادرات إيران النفطية بمقدار النصف مكبدة طهران خسائر بمليارات الدولارات شهريا بفعل فقد إيرادات نفطية وإضعاف عملة البلاد وتعثر اقتصادها.

وتعتقد الولايات المتحدة وأوروبا أن إيران تهدف لتصنيع أسلحة نووية بينما تقول إيران إن برنامجها مخصص لتوليد الكهرباء.

وأدى فوز حسن روحاني وهو إصلاحي معتدل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو حزيران إلى تنامي الآمال في الغرب في أن إيران ربما تكون مستعدة أخيرا لإبرام إتفاق. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below