8 كانون الأول ديسمبر 2013 / 10:59 / بعد 4 أعوام

مقدمة 2-رئيس إيران يستهدف معالجة الركود التضخمي في أول موازنة

(لإضافة تعليق محلل وتفاصيل)

من ايزابيل كولز وماركوس جورج

دبي 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قدم الرئيس الإيراني حسن روحاني أول موزانة له إلى البرلمان اليوم الأحد متعهدا بخفض التضخم وتعزيز النمو لدعم اقتصاد يئن تحت وطأة العقوبات وما يصفه بأنه سوء الإدارة كم جانب سلفه محمود أحمدي نجاد.

وارتفع التضخم على مدى عامين وهوى الإنتاج من جراء فرض عقوبات اقتصادية مشددة تهدف إلى احتواء برنامج طهران النووي.

ويقول روحاني إن أحمدي نجاد بدد إيرادات النفط الضخمة على الإعانات المالية والمشروعات السكنية خلال فترتي رئاسته من عام 2005 وتسبب في تراكم ديون هائلة على الحكومة.

وقال روحاني لأعضاء البرلمان اليوم إن الناتج المحلي الإجمالي انكمش ستة بالمئة في السنة الأخيرة بينما كان معدل التضخم 44 بالمئة حين تولى منصبه في أغسطس آب. ووصف الرئيس الإيراني هذا الوضع بأنه ”مقلق للغاية“.

وقال روحاني في كلمة ألقاها أمام البرلمان وبثها التليفزيون الرسمي ”البطالة هي القضية الأهم التي تواجه الاقتصاد مستقبلا لكن المشكلة الأكبر الآن هي (التعامل مع) الركود التضخمي.“

وأضاف ”مزيج الركود والتضخم على مدى العامين الأخيرين غير مسبوق.“

وخصص روحاني 66 مليار دولار للإنفاق الحكومي في السنة المالية التي تبدأ في مارس آذار 2014 بحساب سعر الصرف في السوق المفتوحة.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سقف الموازنة يقدر بنحو 265 مليار دولار مما يترك مجالا لزيادة الإنفاق بناء على حجم الدخل في هذه السنة.

وبلغ حجم مشروع موازنة 2013-2014 الذي جرى إعداده في عهد أحمدي نجاد حوالي 200 مليار دولار لكن لم يتم إقراره حتى الآن. وفي أغسطس آب أشار مسؤولون في حكومة روحاني إلى أن خطط الإنفاق تواجه عجزا كبيرا.

وتولى أحمدي نجاد الرئاسة في فترة شهدت نموا استثنائيا في الإيرادات بفضل ارتفاع أسعار النفط واستطاع تمويل موازنات كبيرة إلى أن فرضت عقوبات جديدة استهدفت عائدات النفط الإيراني في بداية 2012.

وأجرى الرئيس السابق أيضا إصلاحات ألغت دعما كبيرا لأسعار الغذاء والوقود مقابل تقديم إعانات نقدية مباشرة.

وأشار روحاني إلى أن هناك آلية جديدة للإعانات المالية سيبدأ العمل بها قريبا.

وقال سياوش راندجبار دايمي المحاضر في الدراسات الإيرانية بجامعة مانشستر البريطانية ”المعركة الحاسمة ستدور بشأن مشروع قانون الدعم. على روحاني أن يجد سبيلا للوصول إلى المحتاجين وسيكون ذلك صعبا للغاية.“

وقال الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية يوم الثلاثاء إن مشروع الموازنة يقدر صادرات النفط بنحو 1.1 مليون برميل يوميا مما يشير إلى أن طهران لا تتوقع تعافيا كبيرا للمبيعات في العام المقبل رغم التخفيف المحدود المحتمل للعقوبات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية الأسبوع الماضي إن حجم الإنفاق لعام 2014 مربوط عند 100 دولار لمتوسط سعر برميل النفط أي أقل بعشرة دولارات تقريبا من السعر الحالي لخام برنت القياسي.

ويتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد الإيراني 1.5 بالمئة هذا العام بحسب بيانات معدلة في ضوء التضخم وذلك بعد انكماش قدرت نسبته عند 1.9 بالمئة العام الماضي وهو أكبر انكماش منذ عام 1988 حين انتهت الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below