19 كانون الأول ديسمبر 2013 / 07:38 / بعد 4 أعوام

بنك لندن والشرق الأوسط يتوقع ارتفاع إصدارات الصكوك في الخليج

من أندرو تورشيا

دبي 19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط إنه يتوقع ارتفاع إصدارات السندات الإسلامية (الصكوك) في منطقة الخليج في العام المقبل مع سعى الشركات لإعادة تمويل ديونها في ظل مناخ اقتصادي جيد.

وتظهر بيانات تومسون رويترز أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من 2013 تراجع إصدار الصكوك العالمية بكل العملات أكثر من 25 بالمئة إلى 79 مليار دولار من 109 مليارات دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وأدت توقعات خفض التحفيز النقدي الذي يضخه البنك المركزي الأمريكي إلى ارتفاع الهوامش وتجميد بعض الإصدارات.

لكن همفري برسي الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط أكبر بنك إسلامي في أوروبا قال إن حلول موعد استحقاق صكوك في دول الخليج في العام المقبل سيؤدي إلى موجة من الإصدارات الجديدة. وسيكون كثير من الصكوك الجديدة أكبر من الإصدارات السابقة.

وقال برسي في مقابلة ”هناك إصدارات كثيرة يحين موعد استحقاقها في 2014 وأعتقد أن ذلك سيكسب السوق مزيدا من الأهمية.“

وأضاف ”سيتجهون إلى إعادة التمويل .. ومع التقدم الاقتصادي سيتجهون إلى إعادة التمويل بنسب أكبر. لذلك نتوقع زيادة الإصدارات.“

ومن بين الأصول التي يديرها بنك لندن والشرق الأوسط صندوق صكوك بقيمة 65 مليون دولار حصل على تصنيف ‭‭A‬‬ من مؤسسة موديز إنفستورز سرفيس وهو تصنيف مرتفع غير معتاد لمجموعة من الصكوك.

وبسبب تزايد الثقة الاقتصادية في الخليج توقع برسي أيضا إصدار الصكوك الجديدة بآجال أطول وأن يتجه بعضها إلى سبع سنوات بدلا من أجل خمس سنوات الذي صدرت به أغلب الصكوك في السنوات الأخيرة.

وقال برسي إن البنك الذي يتخذ من لندن مقرا والذي يقدم خدمات مصرفية للشركات وخدمات إدارة الثروات عزز عدد موظفيه في أنحاء العالم بنحو عشرة بالمئة إلى 100 موظف هذا العام ويتوقع زيادة بنسبة مماثلة في العام المقبل.

وقال ”عمدنا إلى تعيين موظفين بدلا من شراء أنشطة وهذا سوف يستمر على الأرجح.“

وفتح البنك مكتب تمثيل في دبي في الربع الثالث من العام. وقال برسي إن البنك كان يتعامل مع الإمارات العربية المتحدة والخليج كمصدر للسيولة من أجل أنشطته البريطانية لكنه الآن يعزز مشاركته في الصفقات الخليجية ويوجه صفقات إلى مؤسسات أخرى في المنطقة.

وفي أكتوبر تشرين الأول أدرج البنك أسهمه في بورصة ناسداك دبي في أول إدراج جديد في دبي منذ أكثر من أربع سنوات في ظل تعافي سوق الأسهم من الأزمة المالية العالمية. ولم يجر تداول سهم البنك في البورصة حتى الآن وهو ما يعزوه برسي إلى عدم تغطية المحللين له وقال إن ذلك سيتغير بعد نشر البنك لنتائج 2013.

وتأسس بنك لندن والشرق الأوسط عام 2006 على يد بنك بوبيان الكويتي وبرسي الذي يتمتع بخبرة دولية في البنوك التقليدية تتجاوز 20 عاما. وبالرغم من أن كل أنشطة البنك متوافقة مع الشريعة فإن الاعتبارات الدينية ليست هي الحافز لكثير من عملائه الغربيين.

ويقول برسي إن العملاء يرغبون في تنويع تعرضهم والانفتاح على هياكل تمويلية جديدة مثل تلك التي يقدمها التمويل الإسلامي بعد أن عصفت الأزمة المالية العالمية بترتيباتهم القائمة.

ونمت ميزانية البنك إلى 1.04 مليار جنيه استرليني (1.7 مليار دولار) في نهاية العام الماضي من 807 ملايين جنيه استرليني في 2011. والمساهم الرئيسي في البنك هو بوبيان الذي عزز حصته الشهر الماضي إلى 25.6 بالمئة.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below