2 كانون الثاني يناير 2014 / 15:37 / منذ 4 أعوام

مقدمة 2-ليبيا تقول إن محتجين وافقوا على إعادة تشغيل حقل نفطي رئيسي

(لإضافة تفاصيل)

طرابلس 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الخميس إن ليبيا تأمل في استئناف الإنتاج من حقل الشرارة -وهو واحد من أكبر حقولها النفطية- في غضون ثلاثة أيام بعدما وافق محتجون على تعليق إضرابهم الذي استمر شهرين.

واستولى رجال قبائل يطالبون بمزيد من السلطات المحلية على حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 350 ألف برميل يوميا وأوقفوا إنتاج الحقل منذ نهاية أكتوبر تشرين الأول وهو ما شكل واحدا من الانقطاعات التي عرقلت قطاع النفط المهم في ليبيا.

وهبط سعر النفط إلى أقل من 110 دولارات للبرميل بفعل الأنباء عن حقل الشرارة.

ومن جهة أخرى لا توجد أي علامات على إنهاء إغلاق ثلاثة موانئ نفطية في شرق ليبيا تسيطر عليها مجموعة مطالبة بحكم ذاتي وتطالب الحكومة أيضا بمنح نصيب من إيرادات النفط لمناطق أخرى في البلاد.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن المحتجين وافقوا على تعليق إضرابهم بعدما وافقت الحكومة على النظر في مطالبهم.

وأضاف المتحدث ”وافقوا على رفع الحصار.“

ويضخ الحقل الخام إلى مرفأ الزاوية للتصدير الذي لم يتأثر بأي اضطرابات ويغذي مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا.

وقال محمد الحراري المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية اليوم إن المؤسسة تأمل في استئناف الإنتاج في غضون ثلاثة أيام.

وأضاف ”يقوم المهندسون بإعداد الحقل لاستئناف الإنتاج.“

وطالب المحتجون بإقامة مجلس محلي ومنح رجال القبائل من أقلية الطوارق بطاقات هوية وطنية.

وسيطرت جماعات مسلحة ورجال قبائل على موانئ وحقول نفطية في أرجاء ليبيا للضغط من أجل مطالب سياسية ومالية وهو ما أدى إلى خفض إنتاج البلاد إلى نحو 220 ألف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في يوليو نموز.

وقال رئيس الوزراء علي زيدان إن الحكومة ستواجه الإضرابات في قطاع النفط لكن جيشها الوليد لا يزال في مرحلة التدريب ولا يقوى على مواجهة محتجين مدججين بالأسلحة.

ولم يتم إحراز أي تقدم في الشرق رغم إعلان الحكومة الشهر الماضي عن محاولة جديدة من جانب شيوخ قبائل للضغط على مجموعة الحكم الذاتي لإنهاء حصارها لموانئ رأس لانوف والسدر والزويتينة التي كانت تصدر سابقا 600 ألف برميل يوميا.

وقال عبد ربه البرعصي رئيس حكومة أعلنت نفسها في شرق ليبيا إن طرابلس يجب أن تحقق في دعاوى فساد وتتشارك مع مناطق أخرى في ليبيا في تقاسم الثروة النفطية.

ولم يذكر البرعصي شيئا عن محادثات لإنهاء حصار الموانئ لكنه انتقد الحكومة ردا على مؤتمر صحفي يوم الأربعاء حذر فيه وزير العمل من أن الإضرابات تقوض قدرة الحكومة على دفع أجور موظفي الدولة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below