هل يشجع رخص الأسهم الليبية المستثمرين على التغاضي عن حالة الفوضى؟

Sun Feb 23, 2014 12:26pm GMT
 

من اولف ليسينج

طرابلس 23 فبراير شباط (رويترز) - قد تبدو فكرة الاستثمار في الأسهم الليبية غير منطقية في وقت تشيع فيه الفوضى في البلاد وتسيطر ميليشيات مسلحة على مرافيء نفط ووزارات إذا أرادت.

ومنذ الاطاحة بالعقيد معمر القذافي في عام 2011 تجد الحكومة الليبية صعوبة في اقرار القانون والنظام وبسط سيطرتها على البلد الصحراوي الشاسع الذي تنتشر فيه الأسلحة.

ورغم الاضطرابات تستعد البورصة الليبية لاطلاق أول صندوق استثمار إسلامي وهو اهم طرح عام أولي في البلاد منذ الحرب التي استمرت ثمانية أشهر.

كما تأمل السلطات ان يقود وجود هيئة رقابية حديثه العهد في ليبيا إلى الشفافية الغائبة عن السوق ويجذب مستثمرين يقبلون على المخاطرة.

وبعد موجة الهبوط في الآونة الأخيرة أضحت الأسهم الليبية الأرخص بين البورصات الأقليمية. وكانت أسعار أسهم البنوك الكبرى عند 25 دينارا ليبيا (20 دولارا) للسهم في السابق ولكنها نزلت الآن لأقل من عشرة دنانير.

ومع ذلك يقر مسؤولو البورصة بصعوبة الترويج لدولة تتصدر العناوين باخبار الاقتتال وحوادث إطلاق النار في حين يجوب إسلاميون متشددون الشوارع.

وقال أحمد كرود مدير البورصة الذي يجلس في مكتب فسيح يقترب من مساحة قاعة التداول "نحتاج الاستقرار".

ويأمل مسؤولون ان تهدأ الاضطرابات في ليبيا بما يسمح بنمو الاقتصاد.   يتبع