16 نيسان أبريل 2014 / 13:08 / منذ 3 أعوام

مقدمة 2-وزير النفط:من الصعب التنبؤ باستقرار إنتاج ليبيا النفطي

(لإضافة تعليقات من مقابلة مع وزير النفط)

من جوليا بين ولين نويهض

طرابلس/لندن 16 أبريل نيسان (رويترز) - قال وزير النفط الليبي عمر الشكماك لرويترز في مقابلة اليوم الأربعاء إنه لا يوجد جدول زمني واضح لاستئناف إنتاج مستقر للنفط حيث أن إنهاء الأزمة مع المعارضين المسلحين لا يزال هشا وربما يكون إغلاق الموانئ لتسعة أشهر قد سبب ضررا لبعض المنشآت.

وبدأت ناقلة تحميل النفط الخام في ميناء مرسى الحريقة بشرق ليبيا اليوم وذلك للمرة الأولى منذ يوليو تموز في أول علامة إيجابية على وضع نهاية لحصار أربعة موانئ من جانب مجموعة مسلحة يقودها إبراهيم الجضران تطالب بالحكم الذاتي لشرق البلاد لكن طرابلس لا تزال تواجه عقبات كثيرة لاستعادة جزء كبير من إنتاجها النفطي.

ولا تزال المحادثات مستمرة لفك الحصار عن أكبر المرافئ النفطية في البلاد وكان من المنتظر إعادة فتح ثاني ميناء بعد إتفاق في الأسبوع الماضي لكنه لا يزال تحت سيطرة الجضران.

وقال الشكماك "ميناء الزويتينة ليس جاهزا بعد...نظرا لأننا لم نتلق بعد إخطارا بإنهاء الحصار من حرس المنشآت النفطية. نتوقع ذلك قريبا...لم يمض سوى أسبوعين على الإتفاق."

وأضاف "سنعمل بعد تلقينا إعلانا وسنبدأ بعملية تقييم ثم نستطيع بعد ذلك إلغاء حالة القوة القاهرة مثلما فعلنا في مرسى الحريقة."

وتابع الشكماك ان إنتاج النفط حاليا يبلغ نحو 200 ألف برميل يوميا وتشكل الصادرات حوالي 70 في المئة من الإنتاج بينما لا يزال محتجون آخرون يغلقون حقلي الشرارة والفيل في الغرب.

وقال "في خلال أربعة إلى خمسة أسابيع لا نستطيع أن نحدد الكميات الجديدة لمتوسط الصادرات. ستكون الكميات جزءا من الخام في مستودعات التخزين."

وبالنسبة للإنتاج قال الشكماك إنه من الصعب التنبؤ بسرعة عودة الحقول إلى مستوياتها المعتادة حيث من السهل أن يكون هناك مزيد من الاضطراب إضافة إلى أضرار بسبب الإغلاق لفترة طويلة.

وأضاف "من وجهة نظر فنية قد يكون هناك بعض الضرر. لم يتضح ذلك بعد. سيقوم فريق فني بإجراء تقييم."

وقبل الحصار استجابت الحكومة بالفعل لمطالب نشطاء آخرين في الشرق من بينها نقل مقر المؤسسة الوطنية للنفط إلى بنغازي.

وقال الشكماك إن الخطة لا تزال قائمة لكنها لا تزال في مراحلها الأولى وهناك حاجة لتشييد مبنى.

ووصلت الناقلة ايجيان ديجنيتي إلى مرسى الحريقة يوم الثلاثاء وهناك ناقلات أخرى في الطريق بحسب المؤسسة الوطنية للنفط ومصادر ملاحية.

وقال مسؤول كبير بالمؤسسة "يجري تحميل السفينة في مرسى الحريقة .. ستحمل ما بين 900 ألف ومليون برميل تقريبا."

كانت مؤسسة النفط رفعت حالة القوة القاهرة في مرسى الحريقة نهاية الأسبوع الماضي بعد أن وافقت مجموعة الجضران على إعادة فتح مينائين.

وقال قائد حرس المنشآت النفطية إن الحرس لم يستطع فرض سيطرته بعد على الزويتينة لعدم حصولهم على الضوء الأخضر بشكل رسمي من لجنة المفاوضات الحكومية . ولم يتضح سبب التأخير.

ومازالت قوات الجضران تحاصر أكبر مرفأين في ليبيا - السدرة ورأس لانوف - لحين التفاوض على تقسيم إيرادات البلاد من النفط.

وترغب عدة مجموعات تطالب بدولة اتحادية وزعامات قبلية محلية في تخصيص حصة محددة للمنطقة الشرقية أو ما يعرف بإقليم برقة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان على موقعها الألكتروني إنها صدرت 248.6 مليون برميل من النفط الخام أو 71 في المئة من إجمالي إنتاجها النفطي في الفترة من الأول من يناير كانون الثاني 2013 وحتى 30 من نوفمبر تشرين الثاني من العام نفسه.

وفي المتوسط أنتجت ليبيا 1.05 مليون برميل من النفط الخام يوميا في فترة الأحد عشر شهرا. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below