سوريا تواجه صعوبات في استيراد حاجاتها الغذائية

Tue May 6, 2014 5:26pm GMT
 

لندن 6 مايو أيار (رويترز) - تقول مصادر تجارية ان سوريا التي تمزقها الحرب تواجه صعوبات في شراء السلع الغذائية بالكميات التي تحتاجها رغم المناقصات المتكررة التي تطرحها لشراء مئات آلاف الأطنان من السكر والأرز والقمح.

وأضافت المصادر وهي على علم بصفقات الأغذية لسوريا إن الحرب في البلاد المستمرة منذ ثلاث سنوات والتي راح ضحيتها اكثر من 150 ألف شخص إضافة إلى نزوح الملايين لها تداعيات سلبية حيث أصبح كبار الموردين لا يستطيعون أو يقدرون على توريد شحنات للسوق السورية.

وقال مصدر تجاري من الشرق الأوسط "نرى الآن جزءا ضئيلا من أنشطة الأعمال. أصبحت الشركات الصغيرة والتي تعمل على اساس غير دائم والمرتبطة بالحكومة السورية أكثر نشاطا. هذا ليس كافيا لتلبية ما تحتاج البلاد إلى شرائه ولا تستطيع تلك الشركات إنجاز حجم أعمال كبير لتلبية الطلب."

ويأتي في مقدمة المخاطر للإتجار مع دولة يجتاحها العنف حاجة الموردين لسوريا إلى تراخيص من سلطات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حتى بالنسبة للسلع الإنسانية وهو ما يخلق معوقات بيروقراطية اضافية.

وقالت شركة آرشر دانييلز ميدلاند للأنشطة الزراعية ومقرها الولايات المتحدة إنها كانت موردا رئيسيا للسلع الأولية الزراعية إلى سوريا في السابق.

وقالت متحدثة باسم الشركة "نحن على استعداد لممارسة أنشطة مع سوريا الآن لكن هناك صعوبات متعلقة بتجارة السلع الأولية مع سوريا.

"تحتاج جميع الصادرات الي سوريا لتراخيص عامة أو محددة وهو ما يجعل الشركات تلتزم بعمليات وقيود عديدة لتتوافق بشكل كامل مع شروط تلك التراخيص."

وهناك أيضا صعوبات إضافية بالنسبة للشحنات الكبيرة التي تتطلب مزيدا من الإجراءات المعقدة للتمويل وما يرتبط بذلك من مخاطر أكبر وهو ما يدفع أحجام الصفقات للتراجع.

وقال مصدر تجاري أوروبي "نرى كثيرا من الصفقات الأصغر حجما الآن. هناك مخاطر مرتفعة في نقل شحنات أكبر إلى سوريا في الوقت الحاضر."   يتبع