7 أيار مايو 2014 / 15:38 / بعد 4 أعوام

مصحح-لبنان يتوقع ان ترفع دول الخليج تحذيرا من السفر اليه هذا الشهر

(لتصحيح العنوان الي.. تحذير من السفر.. عوضا عن.. حظرا على السفر)

من مات سميث

دبي 7 مايو أيار (رويترز) - قال وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون اليوم الأربعاء إن دول الخليج ستلغي تحذيرا الي رعاياها من السفر إلى لبنان بحلول نهاية الشهر الحالي في علامة على تحسن العلاقات مع الحكومة اللبنانية الجديدة.

وكان معظم السائحين الذين يزورون لبنان يفدون من مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة لكن دول المجلس حذرت مواطنيها في يونيو حزيران من السفر إلى لبنان مع تصاعد العنف الطائفي بسبب الحرب الأهلية في سوريا.

وقال فرعون لرويترز في مقابلة بالهاتف ”تم رفعه (التحذير) بشكل غير رسمي. فعندما يتحدث الناس إلى السلطات تقول لهم: ‭‭‭‬‬يمكنكم الذهاب إلى لبنان‭‭‬‬‬.“

وأضاف قائلا ”الآن ننتظر صدور الضوء الأخضر (الرسمي). ونتوقع أن يحدث هذا قبل نهاية الشهر.“

ويأتي رفع التحذير من السفر مع استقرار الحكومة اللبنانية الجديدة التي جرى تشكيلها في فبراير شباط بعد مأزق سياسي استمر عشرة أشهر.

واعتبرت دول مجلس التعاون الخليجي ان حكومة رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي كانت تعكس رغبات خصمها اللدود حزب الله. وشكلت حكومة ميقاتي 2011 وظلت تتولى تصريف الاعمال بعد استقالته في مارس آذار 2013.

وقال فرعون ”بسبب بعض سوء الفهم مع الحكومة (السابقة) وبعض التدهور (في العلاقات) تجنبوا القدوم إلى لبنان العام الماضي.“

وأضاف قائلا ”الحكومة حريصة على احكام قبضتها على الوضع الأمني في ظل الدعم الدولي القوي للاستقرار في لبنان. وهذا أمر جديد ومن ثم فهم يراقبون ويتأكدون من أن الوضع سيبقى تحت السيطرة.“

وذكر الوزير أن السياحة والقطاعات المرتبطة بها تمثل خمس اقتصاد لبنان ويعمل بها نحو 250 ألف شخص لكن عدد الزائرين الأجانب تراجع إلى 1.3 مليون العام الماضي من 2.3 مليون في 2010 في آخر صيف قبل بدء الانتفاضة السورية.

وأبلغ فرعون مؤتمرا صحفيا أن الأزمة التي شهدها لبنان كلفته الكثير وكان لها تداعيات سلبية لكن بلاده ما زال تملك جميع مقومات السياحة وتعتقد الحكومة أن بإمكانها إحياء هذه المقومات. وأضاف أن لبنان يهدف لاستقبال 1.8 مليون سائح هذا العام.

وما زالت التوترات السياسية مستمرة في لبنان حيث يشهد البرلمان حالة من الجمود بخصوص اختيار الرئيس الجديد للبلاد عقب انتهاء فترة ولاية الرئيس ميشال سليمان بعد أقل من ثلاثة أسابيع. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below