8 أيار مايو 2014 / 17:13 / بعد 4 أعوام

مقدمة 1-مقابلة-المركزي القطري لا يرى زيادة مقلقة في تركيز قروض البنوك

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من مارتن دوكوبيل

دبي 8 مايو أيار (رويترز) - قال محافظ البنك المركزي القطري لرويترز إن قروض البنوك القطرية لم تصبح مركزة بشكل كبير على مجموعة محدودة من المقترضين وإن البلاد تتخذ إجراءات لضمان ألا يكون للشركات المالية انكشاف مفرط على عدد صغير من العملاء.

وقال الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني أيضا إن الودائع في البنوك القطرية مستقرة.

وجاءت تعليقاته بعد ان حذر صندوق النقد الدولي في فبراير شباط من أن هناك تركيز كبير للائتمان والودائع في قطر وإنه يجب على السلطات أن تراقب باهتمام مواطن الضعف في النظام المصرفي.

وقال الشيخ عبد الله في رد مكتوب على اسئلة “لم يلاحظ مصرف قطر المركزي زيادة كبيرة (في تركيز الائتمان) في الفترة الأخيرة..

”أنشطة التمويل المصرفي مستقرة منذ عدة سنوات ولم يشهد القطاع المصرفي قط أي ضغوط للسحب“ في اشارة الي الودائع.

وانفقت قطر وهي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم نحو 6.5 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي على ضخ رؤوس أموال وإجراءات أخرى للحفاظ على استقرار قطاعها المصرفي في اعقاب أزمة الائتمان العالمي في 2008.

وتبحث السلطات التنظيمية حول العالم سبل تعزيز البنوك وضمان عدم تكرار الأزمة.

وتربط قطر عملتها الريال بالدولار الأمريكي. ونادرا ما يعلق البنك المركزي على قضايا السياسة المالية أو التنظيمية.

ومن المتوقع أن ينتعش الإقراض المصرفي في السنوات القادمة حيث تخطط الحكومة والشركات القطرية لانفاق نحو 210 مليارات دولار على خطوط للنقل ومشروعات سكنية جديدة استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2022.

وقال الشيخ عبد الله إن البنك المركزي وضع حدا للمبلغ الذي يمكن للبنوك أن تقرضه للعملاء من الأفراد والقطاعات.

وأضاف قائلا ”إجمالي الاستثمارات والائتمان المسموح لبنك بتقديمه لعميل واحد محدد بما لا يتجاوز 25 بالمئة من إجمالي رأسمال واحتياطي البنك.“

وتابع قوله إنه يجري قياس ومراقبة تركيز الائتمان باستخدام معدل لحالات الانكشاف الكبيرة قياسا إلى إجمالي المستوى الأول لرأسمال البنك.

وقفزت الودائع بالبنوك القطرية 18.3 بالمئة في المتوسط إلى مستوى قياسي عند 581 مليار ريال (159 مليار دولار) في الشهور الثلاثة الأولى من 2014 متجاوزة وتيرة النمو الاجمالي للائتمان الذي بلغ 15.2 بالمئة إلى 548 مليار ريال.

وقال صندوق النقد في فبراير شباط إن البنوك المحلية في قطر قد تصبح أكثر اعتمادا على التمويل الخارجي مرة أخرى عندما تنشط مشروعات البنية التحتية الكبيرة.

وأضاف أن شح السيولة الخارجية قد يؤثر سلبا على النظام المصرفي القطري رغم أنها تتمتع بوضع جيد فيما يتعلق برأس المال والسيولة.

وتقيس قطر -العضو بمنظمة أوبك التي تتمتع بسيولة مالية وفيرة حاليا- قوة البنوك باستخدام معدل للائتمان يبلغ في حده الاقصى 90 بالمئة وهو اقل صرامة من المقياس المستخدم على نطاق واسع المتمثل في نسبة القروض إلى الودائع.

وقال الشيخ عبد الله إن المركزي القطري ناقش مع صندوق النقد الدولي مقترحا من مجلس التعاون الخليجي للتحول إلى مقياس نسبة القروض إلى الودائع.

وأضاف ”اقترحوا في باديء الامر نسبة قدرها 100 في المئة ثم خفضوها إلى 90 في المئة بناء على توصية من بعض البنوك المركزية في دول مجلس التعاون.“

وبالتحول إلى نظام نسبة القروض إلى الودائع من معدل الإئتمان فإن المركزي القطري سيقود البنوك لتصبح أكثر تركيزا على تنمية قاعدة ودائع عملائها أو خفض أحجام الإقراض.

وقال الشيخ عبد الله ”فيما يتعلق بالمصرف المركزي فإنه يقيم محافظ قروض البنوك بناء على طبيعة ونوع الإقراض ومخاطر التركيز..إلخ على اساس مستمر. ويجري دراسة أي إشارات تحذيرية مبكرة ومناقشتها مع البنوك.“

الدولار = 3.6410 ريال إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below