28 أيار مايو 2014 / 18:14 / منذ 3 أعوام

شركات الشحن تنأى بنفسها عن إيران برغم اتفاق تخفيف العقوبات

من جوناثانا سول وباريسا حافظي

لندن/أنقرة 28 مايو أيار (رويترز) - تنأى خطوط الشحن العالمية بنفسها بشكل متزايد عن نقل شحنات إلى إيران مع استمرار القيود على التعاملات المصرفية وعمليات التأمين دون هوادة برغم اتفاق مؤقت بين طهران والغرب دعا إلى تخفيف محدود في العقوبات.

وكانت إيران تعتمد في الماضي على السفن الأجنبية لنقل معظم وارداتها لكنها تعتمد حاليا بدرجة أكبر على الخطوط البرية وعلى أسطولها التجاري. وقالت مصادر تجارية في وقت سابق هذا الشهر إن مئات الآلاف من الأطنان من الحبوب والسكر معطلة في مناطق التجارة العابرة.

ولم تمنع العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي طهران قط من شراء الغذاء أو البضائع الانسانية الأخرى لكن القيود أضرت باتفاقات مبرمة أيضا.

وقال دوج ماج من شركة المحاماة كلايد آند كو “العقوبة الأساسية على الشركات غير الأمريكية هي أنه يمكن حرمانها من التعامل مع النظام المصرفي الأمريكي وبالتالي لا يمكنها التعامل بالدولار.

”هذه نتيجة حقيقية سلبية للغاية.“

ورسوم الشحن العالمي يتم التعامل عليها بالدولار وهو ما يعني أن التعامل مع إيران قد يجعل الشركات عرضة للمنع من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

وتوصلت إيران وحكومات غربية إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بخصوص أنشطة إيران النووية في مقابل تخفيف محدود في العقوبات لمدة ستة أشهر.

وتشير بيانات مراسلة منذ يناير كانون الثاني اطلعات عليها رويترز أن جماعة متحدون ضد إيران نووية - وهي منظمة أمريكية يضم مجلس إدارتها مديري المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية السابقين - ما زالت تراقب شركات الشحن الأوروبية بخصوص أي اتفاقات مع إيران.

وقال مارك والاس العضو بالمنظمة التي استهدفت شركات تتعامل مع إيران ”مخاطر القيام بأعمال مع إيران لا تزال أكبر من أن تسمح بالعودة (للتعامل معها). هذا سابق لأوانه جدا.“

واضاف والاس السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة ”الناس قلقون.“

وكتبت إفبلويا للشحن اليونانية في خطاب في الآونة الأخيرة إلى المنظمة تقول ”الملاك لا يستهينون بمثل تلك الأمور.. ويطبقون العديد من البنود الممعنة في التفاصيل لضمان أن تكون التجارة شرعية.“

وأشار مسؤولون بالحكومة الإيرانية إلى أن الأجواء التجارية باتت أصعب.

وقال مسؤول ”انخفضت أحجام الشحنات نظرا لوجود العديد من المشكلات مثل المصاعب في الجمارك.. وإحجام شركات شحن دولية عن توفير غطاء للسفن المتجهة لإيران فضلا عن المشكلات في الحصول على خطابات الضمان.“

وأضاف ”تأمل إيران أن يؤدي رفع العقوبات إلى إنعاش الأعمال.“

وقال مصدر تجاري إيراني عمل في السابق مسؤولا بالحكومة إن الدولة تعتمد بدرجة أكبر على أسطول الشحن المحلي أو تستخدم طرقا برية.

وأضاف ”يفضل الإيرانيون خفض الاعتماد على شركات الشحن الأجنبية بعد كل الضجة التي أثيرت حول انتهاك العقوبات. يمكن تعقبها بسهولة.“

وتابع قوله ”تتوخى الحكومة الحذر الشديد لعدم ضبطها متلبسة لاسيما منذ بدأت المحادثات النووية. يعتمدون بدرجة أكبر على الشاحنات.. يستغرق ذلك وقتا أطول لكنه أكثر أمنا.“

وجعلت العقوبات شركات التأمين العالمية على السفن تخشى تغطية الشحنات الشحنات والسفن التي تقوم بأي تجارة مع إيران فضلا عن ذلك فإن الاجتماع الموقع في الآونة الأخيرة ويستمر حتى 20 من يوليو تموز القادم لم يحدث أي اختلاف. (إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below