البنك الدولي: سوريا والدول المجاورة بحاجة لخطة إعادة إعمار

Tue Jun 3, 2014 2:02pm GMT
 

بيروت 3 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس البنك الدولي اليوم الثلاثاء أنه يتعين على القوى العالمية والمانحين الدوليين إعداد خطة لإعادة الاعمار بعد الحرب في سوريا وجيرانها لمساعدة المنطقة على التعافي من الصراع السوري.

واضاف جيم يونج كيم أنه على الرغم من عدم وجود علامة على أن الحرب المدمرة الدائرة بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد ومقاتلي المعارضة ستنتهي قريبا إلا أن الجهود الدولية ينبغي أن تركز الآن على إعادة إعمار ما بعد الحرب.

وقال "المجتمع الدولي بما في ذلك مجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والجهات المانحة الرئيسية يجب أن تضع خطة من شأنها أن تساعد ليس فقط في إعادة بناء سوريا لكن أيضا مساعدة لبنان والاردن وتركيا والعراق على التعافي من الآثار غير المباشرة والضخمة للحرب."

وكان كيم يتحدث في لبنان البلد الصغير الذي يستضيف أكثر من مليون لاجيء سوري وخسر مليارات الدولارات من عائدات الدولة ونفقات إضافية نتيجة الحرب الأهلية في جارته الأكبر سوريا.

وقال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام عقب استقباله كيم "للأسف لقد حدث ما توقعناه وبتنا اليوم نعيش مع عدد من النازحين السوريين يفوق ربع عدد سكان البلاد بما يعنيه ذلك ليس فقط من زيادة جسيمة في الأضرار بل أيضا من خطر حقيقي على البنيان الوطني نفسه."

وأضاف قائلا "بكلام مباشر وصريح نحن غير قادرين على تحمل هذا العبء وحدنا."

"لبنان غير قادر على تلبية الإحتياجات الملحة والمتزايدة يوميا في مجالات الصحة والتربية والكهرباء والمياه والبنى التحتية والخدمات العامة والأمن."

وقال سلام للصحفيين في حضور كيم "هذا الواقع يجعل من المستحيل العمل على إعادة المستويات الإقتصادية إلى ما كانت عليه قبل إندلاع الأحداث في سوريا التي ستدفع قبل منتصف العام المقبل بأكثرِ من ثلث اللبنانيين إلى ما دون مستويات الفقر المعتمدة من قبل البنك الدولي."

واكد حاجة لبنان الملحة والماسة "إلى دعم كبير وسريع وفاعل من قبل الأسرة الدولية لكي يتمكن من ناحية من منع انهيار الهيكل الإقتصادي وما لذلك من انعكاس على الأوضاع الإنسانية وعلى الأمن والإستقرار ولكي ينجح من ناحية أخرى في إعادة المستويات المعيشية والخدماتية إلى ما كانت عليه. لدينا مسؤولية جماعية في مواجهة هذا الواقع الصعب"   يتبع