22 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 15:13 / منذ 3 أعوام

لبنان متفائل بقطاع النفط رغم خلافات سياسية عرقلت المناقصات 18 شهرا

من ليلى بسام

بيروت 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبدى وزير الطاقة اللبناني آرتور نظريان نظرة تفاؤلية في قطاع النفط والغاز في البلاد على الرغم من الخلافات السياسية التي عرقلت إنطلاقة القطاع لأكثر من سنة ونصف السنة.

وقال نظريان لرويترز على هامش إفتتاح مؤتمر النفط تحت عنوان ”اليوم اللبناني للبترول“ اليوم الأربعاء ”شخصيا أنا متفائل جدا وهذه هي شخصيتي أن أكون متفائلا. نأمل ألا نستغرق وقتا طويلا حتى تتم الموافقة على هذه القرارات من قبل مجلس الوزراء ونحن نمضي قدما“

وأضاف ”قطاع البترول هو ما تبقى لنا من بين القطاعات القليلة التي تمتلك القدرة من أجل دعم نمو الإقتصاد اللبناني مع كل الفائدة التي سيجنيها الشعب اللبناني من جرائها.“

وسأل وزير الطاقة أعضاء مجلس النواب والحكومة والأحزاب السياسية وغيرها من صانعي القرار ”هل تريدون أن يتقدم قطاع البترول في لبنان إلى الامام أم لا.“

وجدد نظريان دعوته للسياسيين للموافقة على مرسومين يحددان المناطق ونموذج اتفاق بخصوص التنقيب والإنتاج.

وينبغي إقرار المرسومين حتى يتسنى للشركات تقديم العطاءات وإنجاز جولة التراخيص.

وكان لبنان أرجأ للمرة الخامسة موعد تقديم عروض الشركات المؤهلة للمشاركة في المزايدة لدورة التراخيص الأولى للتنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية اللبنانية الذي كان مقررا في 14 اغسطس آب الحالي لستة أشهر.

ويقدر المسؤولون حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من الغاز بما يصل إلى 96 تريليون قدم مكعبة ومن النفط بنحو 850 مليون برميل. وتلك الكميات غير مؤكدة لكن حتى القليل منها قد يكفي لإحداث تحول بالنسبة لبلد يقطنه نحو أربعة ملايين نسمة.

واكتشفت احتياطيات غاز كبيرة بالفعل في مياه قريبة في إسرائيل وقبرص وهو ما يشير إلى احتمال اكتشاف الغاز في لبنان أيضا لكن النزاعات السياسية منعته من بدء التنقيب.

ومن بين الشركات التي تأهلت للمنافسة في جولة التراخيص الأولى أناداركو وشيفرون وإكسون موبيل وإنبكس وإيني ومايرسك وبتروبراس وريبسول وبتروناس وشتات أويل وتوتال وشل رغم أن بعضا منها مثل شتات أويل وإيني أبدت علامات على تراجع اهتمامها بالجولة.

واكد رئيس هيئة إدارة قطاع البترول ناصر حطيط لرويترز استغلال الوقت الضائع في تحصيل المزيد من المعلومات في البحر والبر خاصة مع مشاركة أول طائرة في المسح البري وعلى إمتداد الساحل اللبناني الذي سيسنتهي هذا العام على أن تعلن النتائج بعد تحليل المعلومات التي تستغرق من أربعة الى ستة شهور.

وقال ”نحن نستفيد من الوقت الضائع ... لأن المراسيم لم يتم امضاؤها سيكون هناك تأخير بحدود 18 شهر وهذا كثير جدا.. سنة ونصف .. ستة فصول كنا انتهينا من الحفر.“

واعرب الرئيس التنفيذي لشركة ”نيوس“ جيمس هوليس التي تعمل على التنقيب عن البر الآن عن أمله عن رؤية النتائج الأولى من المسح البري في الربع الأول من العام المقبل أو ربما في الربع الثاني.

وقال ”بدأنا بجمع جميع بيانات التصوير الجيوفيزيائي الذي يسمح لنا أن نفهم بشكل أفضل ما يجري في باطن الارض ...حتى عمر الصخور... وفهم البيئة الماضية “

واطلق نقيب المحامين في بيروت جورج جريج صرخة لتحرير هذا القطاع من الخلافات السياسية ”أقول للجميع حيدوا هذا القطاع عن التجاذبات السياسية. يكفي أن تنظروا إلى خطر اسرائيل ونواياها التوسعية في البحر والبر. انظروا إلى قبرص التي انشأت محطة لتسييل الغاز ...ونحن لا زلنا مختلفين على السمك وهو في البحر.“

أضاف ”أيها السياسيون ان البلوكات يجب ألا تدخل في المحاصصة السياسية أو الطائفية أو المناطقية فالثروة النفطية لا طائفة لها ولا حزب ولا تيار ولا حركة لها هي ثروة لبنانية فلنحافظ عليها ونحسن استثمارها.“ (تغطية صحفية ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below