27 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 20:38 / منذ 3 أعوام

مقدمة 1-حكومة ليبيا المنافسة تحذر المشترين من تجاوز المؤسسة الوطنية للنفط

(لإضافة مقتطفات من البيان وتفاصيل وخلفية)

من أولف ليسينج

طرابلس 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت وزارة النفط بالحكومة الليبية الموازية اليوم الخميس إنها ستتخذ إجراء قانونيا ضد مشتري النفط إذا تجاوزوا المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

وتخوض حكومتان متنافستان مواجهة متزايدة لبسط السيطرة على البلاد منذ أن سيطرت جماعة تعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة في الصيف وشكلت لنفسها حكومة وبرلمانا بديلين.

وبعد مرور ثلاث سنوات على سقوط معمر القذافي يزداد الصراع على النفط في المواجهة بين الحكومة المنافسة في طرابلس وتلك المعترف بها دوليا بقيادة رئيس الوزراء عبد الله الثني.

وجاء البيان الصادر من طرابلس ردا على تعيين حكومة الثني رئيسا بديلا للمؤسسة الوطنية للنفط في طبرق في خطوة ترمي على ما يبدو إلى الحيلولة دون بسط فجر ليبيا نفوذها على المؤسسة.

وحذرت الحكومة المنافسة في بيان من التعامل مع أي جهة أخرى في إشارة إلى تعيين رئيس للمؤسسة في طبرق.

وذكرت أن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس هي الجهة التنفيذية الوحيدة المسؤولة عن إدارة الموارد النفطية والاستثمار فيها.

كان الثني أكد في بداية الأمر أن رئيس مؤسسة النفط هو مصطفى صنع الله حين كشف النقاب عن حكومة جديدة في سبتمبر أيلول. لكن صنع الله يقيم في طرابلس.

وقال مسؤولون بحكومة الثني إن الرئيس الجديد هو المبروك بوسيف وإن صنع الله لم يعد رئيسا للمؤسسة. وأضافوا أن تعيين بوسيف جاء بعد تعيين الحكومة المنافسة وزير نفط لها للعمل من مقر المؤسسة.

وتسببت تعيينات الجانبين في إحداث حالة من الارتباك والحيرة بشأن من يمثل ليبيا في اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا ومن يسيطر على صادرات وإيرادات النفط في البلاد.

وكان وزير النفط في الحكومة المنافسة ماشاء الله الزوي قال لرويترز إنه سيتوجه إلى فيينا على رأس وفد منفصل. ولم تظهر على الفور أي علامات تشير إلى حضوره الاجتماع بعد أن قال مساء الثلاثاء إنه لا يزال ينتظر دعوة للحضور وتأشيرة دخول.

وقال مسؤول في حكومة الثني حضر اجتماع فيينا إن حكومته تريد من الأمم المتحدة والقوى الغربية أن تساعدها على منع الحكومة المنافسة من الحصول على أموال البنك المركزي العائدة من مبيعات النفط.

وأكد المسؤول أن الإنتاج الحالي للنفط يبلغ نحو 700 ألف برميل يوميا. وبدأ الصراع السياسي الليبي في الإضرار بالإنتاج بعد اشتباكات عند حقل الشرارة النفطي الكبير خلال الأسابيع الأخيرة.

وذكر متحدث باسم الشركة المسؤولة عن إدارة حقل النافورة النفطي الليبي اليوم الخميس أن الحقل سيبدأ ضخ الخام إلى الموانئ اعتبارا من يوم غد الجمعة ويستهدف مستوى مبدئيا للإنتاج يبلغ 20 ألف برميل يوميا.

واستأنف الحقل الواقع في شرق ليبيا عمله هذا الأسبوع بعد أن تمكن المسؤولون من إقناع سكان محليين بإنهاء احتجاج نظموه للمطالبة بمزيد من الوظائف.

وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إن ليبيا بدأت أيضا الاستعدادات لاستئناف تشغيل حقل الفيل النفطي الواقع في جنوب غرب البلاد.

وأغلق الحقل في وقت سابق هذا الشهر بعد اشتباكات عند حقل الشرارة النفطي المجاور. ويعتمد الحقلان على نفس مصدر الكهرباء. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below