إنتاج نفط أوبك يتراجع في نوفمبر مع تعثر التعافي الليبي

Tue Dec 2, 2014 4:01pm GMT
 

من أليكس لولر

لندن 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهر مسح أجرته رويترز تراجع معروض نفط أوبك 340 ألف برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني مع تعثر التعافي في ليبيا لكن عدم قيام السعودية وأعضاء مهمين آخرين بخفض الإنتاج يبرز تركيزهم على الدفاع عن الحصة السوقية.

كانت المنظمة قررت في 27 من نوفمبر تشرين الثاني عدم خفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار لتحيد عن سياسة ضبط الإنتاج لإبقاء الخام قرب 100 دولار للبرميل. وتراجعت الأسعار منذ ذلك الحين ونزلت عن 68 دولارا لتصل يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2009.

وبحسب نتائج المسح المعتمد على بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بشركات النفط وأوبك ومستشارين بلغ معروض منظمة البلدان المصدرة للبترول 30.30 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني انخفاضا من قراءة معدلة 30.64 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول.

وأبقت أوبك خلال اجتماعها في فيينا هدفها الإنتاجي عند 30 مليون برميل يوميا رغم توقعاتها لتخمة معروض ومطالبة أعضاء من بينهم إيران بخفض الإنتاج.

لكن المعروض الفعلي تراجع للشهر الثاني على التوالي من مستوى سبتمبر أيلول البالغ 30.84 مليون برميل يوميا وهو الأعلى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012 مع تأثر تعافي الإنتاج الليبي بالصراع الدائر هناك وهو ما يجعل التنبؤ بالاتجاه أمرا صعبا.

وقال سام سيزوك من وكالة الطاقة السويدية "النظرة المستقبلية للإنتاج الليبي غير واضحة بالمرة بسبب الوضع على الأرض .. بعثت أوبك برسالة قوية جدا لذا من الغريب أن يعمد أحد لخفض الإنتاج بشكل طوعي."

وإلى جانب تراجع الإنتاج الليبي 150 ألف برميل يوميا هبط المعروض الأنجولي 140 ألف برميل يوميا بسبب أعمال الصيانة بحقل جيراسول الذي تديره توتال.

وتركت أعمال الصيانة بصماتها في أماكن أخرى. فقد أدى إغلاق حقل الخفجي النفطي الذي تديره السعودية والكويت إلى هبوط الإنتاج السعودي بينما نزل الإنتاج في قطر بسبب أعمال صيانة مجدولة.   يتبع