2 كانون الأول ديسمبر 2014 / 14:52 / منذ 3 أعوام

إنتاج نفط أوبك يتراجع في نوفمبر مع تعثر التعافي الليبي

من أليكس لولر

لندن 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهر مسح أجرته رويترز تراجع معروض نفط أوبك 340 ألف برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني مع تعثر التعافي في ليبيا لكن عدم قيام السعودية وأعضاء مهمين آخرين بخفض الإنتاج يبرز تركيزهم على الدفاع عن الحصة السوقية.

كانت المنظمة قررت في 27 من نوفمبر تشرين الثاني عدم خفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار لتحيد عن سياسة ضبط الإنتاج لإبقاء الخام قرب 100 دولار للبرميل. وتراجعت الأسعار منذ ذلك الحين ونزلت عن 68 دولارا لتصل يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2009.

وبحسب نتائج المسح المعتمد على بيانات الشحن ومعلومات من مصادر بشركات النفط وأوبك ومستشارين بلغ معروض منظمة البلدان المصدرة للبترول 30.30 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني انخفاضا من قراءة معدلة 30.64 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول.

وأبقت أوبك خلال اجتماعها في فيينا هدفها الإنتاجي عند 30 مليون برميل يوميا رغم توقعاتها لتخمة معروض ومطالبة أعضاء من بينهم إيران بخفض الإنتاج.

لكن المعروض الفعلي تراجع للشهر الثاني على التوالي من مستوى سبتمبر أيلول البالغ 30.84 مليون برميل يوميا وهو الأعلى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012 مع تأثر تعافي الإنتاج الليبي بالصراع الدائر هناك وهو ما يجعل التنبؤ بالاتجاه أمرا صعبا.

وقال سام سيزوك من وكالة الطاقة السويدية ”النظرة المستقبلية للإنتاج الليبي غير واضحة بالمرة بسبب الوضع على الأرض .. بعثت أوبك برسالة قوية جدا لذا من الغريب أن يعمد أحد لخفض الإنتاج بشكل طوعي.“

وإلى جانب تراجع الإنتاج الليبي 150 ألف برميل يوميا هبط المعروض الأنجولي 140 ألف برميل يوميا بسبب أعمال الصيانة بحقل جيراسول الذي تديره توتال.

وتركت أعمال الصيانة بصماتها في أماكن أخرى. فقد أدى إغلاق حقل الخفجي النفطي الذي تديره السعودية والكويت إلى هبوط الإنتاج السعودي بينما نزل الإنتاج في قطر بسبب أعمال صيانة مجدولة.

وتشير التقديرات إلى تراجع الإنتاج السعودي 50 ألف برميل يوميا بسبب انخفاض الطلب على الخام لتشغيل محطات الكهرباء المحلية. ولم يطرأ تغير يذكر على صادرات الخام ولا نشاط مصافي التكرير حسبما ذكرت مصادر بالقطاع تتابع الإنتاج السعودي.

ومن بين الدول التي زادت الإنتاج جاء الجانب الأكبر من العراق نظرا لارتفاع الصادرات من مرافئ الجنوب. وارتفع الصادرات النيجيرية. ومن المنتظر أن تزيد الصادرات العراقية بدرجة أكبر في ديسمبر كانون الأول مع استئناف شحنات كركوك.

وينبئ إنتاج نوفمبر تشرين الثاني بفائض في المعروض حيث تتوقع أوبك تراجع الطلب على خاماتها إلى 28.45 مليون برميل يوميا في الأشهر الستة الأولى من عام 2015. ورغم ذلك ترى أوبك أن المحافظة على حصتها السوقية أهم من الدفاع عن الأسعار.

وقال عبد الله البدري الأمين العام لأوبك ”لا نستهدف سعرا محددا .. سننتج 30 مليون برميل يوميا ونراقب أداء السوق.“ (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below