شركات خليجية تتجه للتمويل الإسلامي مع نمو القطاع

Mon Mar 23, 2015 11:27am GMT
 

من برناردو فيزكاينو

23 مارس آذار (رويترز) - في الشهر الماضي أعلنت فودافون قطر التابعة لمجموعة فودافون البريطانية أنها ستحول جميع أنشطتها المالية إلى المعاملات الإسلامية مما أدي لصعود السهم 22 بالمئة في جلسات التداول الثماني التالية مسجلا أكبر حجم تداول فيما يزيد على عام.

ولا يقتصر الأمر على فودافون قطر ففي أنحاء الخليج تدرس الشركات التي تعتمد عادة على أدوات التمويل التقليدية التحول إلى التمويل الإسلامي.

ومازال عدد الشركات الكبرى التي تسير في هذا الاتجاه صغيرا -حفنة فحسب في الأشهر الستة الماضية - لكنه يبرز تزايد فعالية التمويل الإسلامي من حيث التكلفة وتوسع القطاع بعد أن سجل نموا سريعا على مدار عدة سنوات.

وبصفة عامة فإن أدوات التمويل الإسلامي مثل الصكوك أعلى تكلفة من الأدوات التقليدية نظرا لدرجة تعقيدها وعدم دراية المستثمرين بها. وعدد الأدوات المتاحة المتوافقة مع الشريعة أقل كثيرا من المنتجات التقليدية.

لكن الوضع تغير نظرا لتطوير نظائر إسلامية لأدوات التمويل التقليدية في قطاعات لم تكن واضحة المعالم نسبيا مثل الإقراض قصير الأجل بين البنوك وتمويل التجارة وصفقات المبادلة.

وفي الوقت ذاته تنخفض التكلفة مع نمو حجم الصفقات ما يجعلها مجدية اقتصاديا للمرة الأولي بالنسبة لبعض الشركات التي تعتمد كليا على التمويل الإسلامي. وفي حالات أخرى يجعل إقبال الصناديق الإسلامية المتخمة بالسيولة إصدار الصكوك أقل تكلفة مقارنة بالسندات التقليدية بالنسبة للمقترضين.

ويقول أحمد حامد سلطان الرئيس التنفيذي لتضامن كابيتال في البحرين التابعة لبنك التضامن الإسلامي الدولي اليمني إن تقليص مشكلة التكلفة مقارنة بالأنشطة المصرفية التقليدية ساهم في إقناع مالكي الشركات وإداراتها بتبني التمويل الإسلامي.

وأضاف "لا أعتقد أن ثمة عائلات أخرى كانت ستتمسك بالتمويل ما لم تر أن القطاع بلغ مرحلة النضج وأن أحجام الصفقات كبير."   يتبع