مصحح-النفط يساعد العراق على إيجاد مشترين لسندات دولية

Tue Mar 24, 2015 11:40am GMT
 

(لتصحيح قيمة الصادرات النفطية إلى 50 مليار دولار بدلا من 50 مليونا في الفقرة 17)

من أرتشانا نارايانان وكارين سترويكر

دبي/لندن 24 مارس آذار (رويترز) - رغم الحرب التي يخوضها العراق ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وهبوط أسعار النفط الذي عصف بماليته العامة لا يزال بإمكان هذا البلد الاعتماد على احتياطاته النفطية لجذب مشترين إلى باكورة إصداراته من السندات الدولية في تسع سنوات.

وفي الأسبوع الماضي قال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري لرويترز إن الحكومة المركزية تبحث مع سيتي بنك ودويتشه بنك إصدارا محتملا لسندات دولارية بقيمة خمسة مليارات دولار لأجل خمس سنوات يساعدها على سد العجز في موازنتها.

ويعتقد الكثير من مديري الصناديق أن العراق سيعجز عن بيع مثل هذه الكمية الضخمة من السندات دفعة واحدة خصوصا وأنه لم يحصل على تصنيف ائتماني من إحدى الوكالات الكبرى. والحصول على تصنيف ائتماني قد يستغرق شهورا.

صحيح أن دعم السندات بإيرادات نفطية محددة سيعزز طلب المستثمرين إلا أن الحكومة لم تقل أنها ستفعل ذلك وقد ترفض تكبيل يديها بهذه الطريقة.

لذا قد يتم طرح إصدار أصغر حجما في الأسابيع القادمة ربما يتراوح بين مليار دولار ومليارين.

لكن ما من شك في أن العراق لا يزال يستطيع دخول سوق الدين الدولية وقتما يشاء. فاحتياطاته النفطية ضخمة جدا وخططه لإنتاج هذا النفط غاية في الطموح بما يجعله سوقا جذابة لأموال الراغبين في التعرض للمخاطر السياسية مقابل جني عوائد مرتفعة.

وزاد العراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاجه إلى 3.40 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني من 3.05 مليون برميل قبل عام. وقالت بغداد إنها تهدف لرفع إجمالي طاقتها الإنتاجية إلى ما بين 8.5 مليون و9 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.   يتبع