8 تشرين الأول أكتوبر 2015 / 12:17 / بعد عامين

مقدمة 1-اردوغان يحذر روسيا بشأن مشروع نووي والغاز الطبيعي

(لإضافة تعليقات)

اسطنبول 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن بلاده تستطيع أن تحصل على الغاز الطبيعي من أماكن أخرى غير روسيا وإن دولا أخرى قد تبني المحطة النووية الأولى لتركيا وذلك في أعقاب الاختراقات الروسية للمجال الجوي التركي خلال حملتها الجوية في سوريا.

ودخلت الطائرات الروسية المجال الجوي التركي مرتين في مطلع الأسبوع. ومنذ ذلك الحين تعرضت أنظمة صواريخ في سوريا وطائرات مجهولة الهوية لمقاتلات تركية من نوع اف-16.

ونقلت صحف من بينها صباح التركية اليومية عن اردوغان قوله للصحفيين أثناء توجهه إلى اليابان في زيارة رسمية ”لا يمكن أن نقبل بالوضع الحالي. التفسيرات الروسية لانتهاكات المجال الجوي غير مقنعة.“

وقال إنه مستاء مما حدث لكنه لا ينوي في الوقت الحالي التحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال ”على روسيا أن تأخذ هذه الأمور في الحسبان. إذا لم يشيد الروس ‘أكويو‘ فسيأتي آخرون ويشيدونها“، مشيرا إلى المحطة النووية المزمع إقامتها في جنوب تركيا.

كانت تركيا كلفت في 2013 روساتوم المملوكة للحكومة الروسية ببناء أربعة مفاعلات قدرة 1200 ميجاوات لكن موعد بدء تشييد أول مشروع محطة نووية تركي لم يتحدد بعد.

وقال اردوغان ”نحن أكبر مستهلك للغاز الطبيعي الروسي. فقد تركيا سيكون خسارة كبيرة لروسيا. إذا اقتضى الأمر فبمقدور تركيا الحصول على الغاز الطبيعي من أماكن أخرى عديدة.“

وتلبي روسيا نحو 28 إلى 30 مليون متر مكعب من الطلب التركي على الغاز الطبيعي البالغ نحو 50 مليار متر مكعب سنويا.

ولم يصدر رد فعل فوري من موسكو على تصريحات اردوغان.

ومن الصعب التحول من مورد للغاز إلى آخر نظرا للطبيعة غير المرنة للبنية التحتية للغاز الطبيعي. وتستورد تركيا الغاز الروسي عبر خطي أنابيب يمر أحدهما بمنطقة تراقيا في الشمال الغربي ويدخل الآخر تركيا عبر البحر الأسود.

وقال مسؤول غاز بالقطاع الخاص “تصريحات اردوغان بشأن الغاز غير واقعية بالمرة. تعتمد تركيا على الغاز الروسي في المديين القصير والمتوسط.

”عدم وصول الغاز من تراقيا يعني نهاية تركيا لأن خط أنابيب الغاز هذا يغذي كل اسطنبول ومنطقة مرمرة. لا توجد شبكة أنابيب بديلة يمكنها أن تجلب هذا الغاز.“

وقد تتطلع تركيا إلى تعزيز مشتريات الغاز الطبيعي المسال من نيجريا والجزائر لسد نقص محتمل لكنه سيكون خيارا باهظ التكلفة لبلد تتجاوز فاتورة وارداته السنوية من الطاقة 50 مليار دولار.

وتدرس تركيا بالفعل زيادة واردات الغاز من تركمانستان المورد الهامشي حاليا لكن محللي الطاقة يقولون إن روسيا عرقلت تلك الخطوة. ويزور اردوغان تركمانستان يوم الاثنين.

لكن فائض توليد الكهرباء في تركيا يسمح لها بالاستغناء عن محطة الكهرباء النووية لعدة سنوات.

وقال مسؤول طاقة تركي ”تركيا لا تعتمد على الطاقة النووية حاليا.. هناك فائض في الكهرباء وسيستمر حتى 2020... لذا فعدم بناء المحطة النووية على الفور لن يتسبب في مشكلة.“ (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below