أزمة الطاقة في لبنان.. لا ضوء في نهاية النفق

Tue Oct 27, 2015 10:14am GMT
 

من سيلفيا وستال

بيروت 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قبل أربعة عقود كان لبنان يصدر الطاقة لسوريا جارته الأكبر مساحة.. والآن ينتج بالكاد ما يكفي لإبقاء الشوارع مضاءة ليلا.

والوضع بلغ من السوء درجة أثارت شكاوى حتى الفارين من القتال في سوريا.

يعاني لبنان من انقطاع الكهرباء منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 واستمرت الانقطاعات كميراث لهذه الحرب. وتعاني البلاد حاليا أيضا من شلل في عمل الحكومة والفساد الذي يشكو كثيرون من أنه استشرى حتى عطل التنمية.

وقال المبرمج مصطفى بعلبكي الذي أنتج تطبيق (كهرباء بيروت) على الهاتف المحمول لرصد انقطاعات الكهرباء ويستخدمه 15 ألف شخص يوميا "نحن هلأ بال 2015 .. ان يكون في مشكلة كهربا كتير شي مخجل بالنسبة إلي. محزن ان نحن ببلد متل لبنان يلي مفروض يكون منارة الشرق أن يكون في مشكلة كهربا فهادا وضع محزن بالنسبة إلي وانا جربت اساعد العالم بطريقة حتى يقدروا يمشوا أمورهن فيها."

وأضاف أن تطبيق (كهرباء بيروت) لا يهمه بحد ذاته وأنه قد ينتهي إذا حُلت مشكلة انقطاع الكهرباء وسيكون سعيدا بهذا.

ومنصب الرئيس في لبنان شاغر منذ أكثر من عام في ظل غياب توافق على من يجب أن يشغل المنصب. ومدد البرلمان الذي انتخب عام 2009 فترة ولايته وأرجأ الانتخابات حتى عام 2017 جراء عدم الاستقرار.

وتفاقم الاستياء الشعبي جراء أزمة القمامة التي تراكمت في شوارع بيروت ورآها كثيرون مؤشرا آخر على الشلل السياسي في البلاد.

وانزلقت احتجاجات مناهضة للحكومة نظمت في الآونة الأخيرة إلى العنف بسبب قضايا كالفساد وضعف الحكومة مما دفع رئيس الوزراء إلى التهديد بالاستقالة.   يتبع