قمة رويترز-الفردان يتمسك بنموذج العائلة من زمن تجارة اللؤلؤ إلى عصر ناطحات السحاب

Mon Nov 9, 2015 1:38pm GMT
 

من توم فين

الدوحة 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - في الدور السابع بأحد أبراج العاصمة القطرية الدوحة جلس حسين الفردان البالغ من العمر اثنين وثمانين عاما في غرفة تعج بصناديق عرض تحوي عملات وساعات حائط يتحسس عقدا من اللؤلؤ يقول إن قيمته تبلغ مليوني دولار.

قال الفردان "هذا لؤلؤ يكة أفضل أنواع اللؤلؤ الطبيعي. كل قطعة نادرة. اليوم اللؤلؤ هو الحجر الأول في العالم. أغلى وأنفس حجر هو اللؤلؤ."

وتضم غرفة عرض تجارية ومتحف لصناعة اللؤلؤ في قطر تعرف باسم الطواش واحدة من أكبر تشكيلات اللؤلؤ الخليجي الطبيعي في العالم وتعرض انجازات مالكها الفردان.

وفتح الفردان الذي ورث عن أبيه تجارة اللؤلؤ حانوتا صغيرا لتجارة المجوهرات بعد الحرب العالمية الثانية وظلت تجارته تنمو وتزدهر على مدار خمسين عاما إلى أن تحول ذاك الحانوت الصغير إلى مجموعة الفردان القابضة وهي شركة متعددة الأنشطة برأسمال يبلغ عدة مليارات من الدولارات تعمل في تجارة السيارات والتطوير العقاري والخدمات المصرفية.

وبينما كانت الشركات الحكومية تطور وتنمي ثروة الخليجية من الطاقة كانت الشركات المملوكة لعائلات مثل مجموعة الفردان تبني الكثير من القطاعات الاقتصادية الاخرى. وتمثل تلك الشركات أكثر من 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في القطاعات غير النفطية في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم ست دول بحسب تقديرات شركة برايس ووتر هاوس كوبرز.

وتواجه الشركات العائلية بمنطقة الخليج في الوقت الراهن بيئة مليئة بالتحديات الأصعب حيث ينذر هبوط أسعار النفط منذ العام الماضي بتباطؤ النمو حتى في الدول الأكثر ثراء مثل قطر.

وبدأت الحكومات خفض الإنفاق في بعض المجالات بسبب تقلص إيرادات الطاقة.

لكن هذا التحول من الممكن أن يخلق فرصا للشركات الخاصة حيث قال الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر إنه سيخفض الدعم الموجه لبعض الشركات المملوكة للدولة وإنه يريد للقطاع الخاص أن يلعب دورا أكبر.   يتبع