روسيا تزيد أنشطة التنقيب عن النفط في تحد لأوبك

Mon Nov 30, 2015 1:48pm GMT
 

من فلاديمير سولداتكين

موسكو 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تواصل شركات النفط الروسية زيادة أنشطة الحفر بما يظهر أن أكبر بلد منتج للخام في العالم مستعد لمعركة طويلة الأجل مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على الحصة في سوق النفط العالمية في الوقت الذي تستطيع فيه صناعة النفط الروسية الصمود حتى إذا وصلت أسعار الخام إلى 35 دولارا للبرميل.

ومع استعداد دول أوبك للاجتماع يوم الجمعة في فيينا سترسل روسيا وفدا منخفض المستوى لإجراء محادثات من المستبعد أن تسفر عن أي اتفاق بشأن الإنتاج.

وقال وزراء نفط من دول أوبك مرارا إن بلادهم لن تخفض الإنتاج إلا بمشاركة المنتجين من خارج المنظمة.

وتشير تقديرات أوراسيا -وهي أكبر شركة لأنشطة الحفر البري في روسيا والحفر البحري في بحر قزوين- إلى أن أنشطة الحفر الروسية قياسا بالمتر زادت عشرة بالمئة في الستة أشهر الأولى من العام على أساس سنوي رغم هبوط أسعار النفط لأقل من 50 دولارا للبرميل من ذروتها في يونيو حزيران 2014 عند 115 دولارا للبرميل.

وقال بنك أوف أمريكا ميريل لينش في بحث نشره في الآونة الأخيرة "رغم هبوط أسعار النفط في الفترة الأخيرة يواصل الإنتاج الروسي التسارع مع استمرار ربحية منتجي النفط حتى في ظل تراجع أسعار الخام مدعومين بتأثير ضعف الروبل على النفقات وانخفاض الضرائب التي تتراجع مع هبوط أسعار النفط."

وفاجأت موسكو أوبك بزيادة إنتاجها النفطي إلى مستويات قياسية مرتفعة جديدة هذا العام رغم تراجع أسعار الخام الذي كانت المنظمة تأمل بأن يؤدي إلى انخفاض الإنتاج المرتفع التكلفة.

وقامت موسكو بإجراء خفض حاد في قيمة الروبل بما يدعم مصدريها بينما ترتبط العملات في كثير من دول أوبك الخليجية بالدولار.

وبحسب أوراسيا فإن سوق الحفر في روسيا تقوم على العقود الطويلة الأجل وهو ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار وانحسار تقلبات الهوامش مقارنة مع دول أخرى أكثر تعرضا للسوق الفورية.   يتبع