6 كانون الثاني يناير 2016 / 15:42 / منذ عامين

مقدمة 2-النيران تشتعل في 5 صهاريج نفط بميناءين ليبيين بعد اشتباكات

(لإضافة تلقي حرس المنشآت النفطية دعما من قوات موالية للحكومة الموازية في طرابلس)

من أيمن الورفلي

بنغازي (ليبيا) 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في ليبيا علي الحاسي إن النيران التي نتجت عن الاشتباكات بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية والحرس قرب أكبر ميناءين للنفط في البلاد امتدت إلى خمسة صهاريج تخزين وما زالت مشتعلة اليوم الأربعاء.

وقال الحاسي إن حرس المنشآت النفطية سيطروا على ميناءي السدر وراس لانوف غير أن المناوشات استمرت.

وقتل ما لا يقل عن تسعة حراس وأصيب أكثر من 40 في القتال الدائر في محيط المنطقة يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال الحاسي إن الحرس انتشلوا جثث 30 من مقاتلي الدولة الاسلامية واستولوا على دبابتين ومركبات أخرى من المسلحين.

وأضاف أن الحرس تلقوا أيضا دعما جويا من القوات الموالية للمؤتمر الوطني العام والحكومة التي تسيطر على طرابلس منذ أن انتقلت منافستها - المعترف بها دوليا - إلى البيضاء في الشرق في عام 2014.

وهناك أربعة حرائق في السدر وواحد في راس لانوف. وقال الحاسي إن حريقين اندلعا جراء قصف من تنظيم الدولة الإسلامية وإن النيران امتدت إلى ثلاثة صهاريج أخرى.

وقال محمد المنفي المسؤول في شرق ليبيا إن كلا من الصهاريج الخمسة يحتوي على ما يقدر بما بين 420 ألفا و460 ألف برميل من النفط.

والسدر وراس لانوف مغلقان منذ ديسمبر كانون الأول 2014 ويقعان بين مدينة سرت التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد ومدينة بنغازي في شرق ليبيا.

وتنقسم ليبيا بين فصيلين سياسيين متنافسين وجماعات مسلحة تتصارع على السلطة وثروة البلاد النفطية بعد مرور أربع سنوات على الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي. وتقلص إنتاج ليبيا النفطي إلى أقل من ربع مستواه في 2011 حينما كانت البلاد تنتج 1.6 مليون برميل يوميا.

واستفاد تنظيم الدولة الإسلامية من فراغ أمني لتوسيع وجوده غير أنه لم يسيطر على المنشآت النفطية في البلاد.

وهاجم التنظيم المتشدد الحراس في ميناء السدر في أكتوبر تشرين الأول لكن هجومه هذه المرة يبدو أكثر تركيزا على الموانئ.

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس إنه يأمل بأن ”يدفع العنف القادة السياسيين لجميع الأطراف في ليبيا إلى إدراك حجم الخطر الذي نواجهه.“

وأضاف في بيان ”يجب أن نتحد ضد هذا العدو المشترك .. ليس غدا أو الأسبوع القادم.. بل الآن.“

وأصدرت المؤسسة أيضا بيانا منفصلا قالت فيه إنها ستبذل ما في وسعها للالتزام بالعقود وحماية الموارد النفطية في البلاد.

وتحاول الأمم المتحدة حشد التأييد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا لكن خططها تواجه معارضة من أعضاء في البرلمانيين المتنافسين في طرابلس والشرق. (إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below