2 شباط فبراير 2016 / 17:38 / منذ عامين

مقدمة 1-رئيس المركزي: سلطنة عمان ملتزمة بربط الريال بالدولار

(لإضافة تفاصيل مع تغيير المصدر)

من أرشانا نارايانان وفاطمة العريمي

دبي/مسقط 2 فبراير شباط (رويترز) - قال حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني اليوم الثلاثاء إن بلاده مازالت ملتزمة بربط الريال بالدولار الأمريكي وذلك بعد أن نزلت العملة العمانية في سوق العقود الآجلة لأدنى مستوى لها في عشر سنوات.

ويؤثر هبوط أسعار النفط سلبا على المالية العامة لسلطنة عمان ويستنزف احتياطياتها من النقد الأجنبي وهو ما أذكى تكهنات بين بعض المصرفيين الأجانب بأن السلطنة قد تلجأ في نهاية المطاف إلى فك ربط عملتها عند 0.3849 ريال للدولار والذي بدأ العمل به عام 1986.

وقفزت العقود الآجلة للدولار مقابل الريال استحقاق عام أمس الاثنين إلى 1500 نقطة مسجلة أعلى مستوياتها منذ عام 2006. ويشير ذلك ضمنا إلى انخفاض قيمة الريال نحو أربعة بالمئة عن سعر الربط.

وتراجعت العقود الآجلة قليلا إلى 1400 نقطة بحلول بعد ظهر اليوم الثلاثاء لكن متعاملين في العملة قالوا إن تحركات السوق هذا الأسبوع أظهرت أن بعض المصرفيين يرون الريال العماني هو الأضعف بين عملات دول مجلس التعاون الخليجي الست الغنية بالنفط.

وقال متعامل مع بنك أجنبي في الخليج طلب عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الأمر ”عمان هي الحلقة الأضعف بين دول مجلس التعاون الخليجي وقد يتعرض ربط عملتها لضغوط في نهاية 2016.“

وتفتقر البحرين وعمان إلى الموارد المالية الوفيرة التي يملكها جيرانهما الخليجيون وبينما يعتقد على نطاق واسع أن البحرين يمكنها التعويل على دعم مالي من السعودية حليفتها السياسية ترى الأسواق أن السلطنة ربما لا تتمتع بمثل هذا الدعم.

ودفع ذلك المتعاملين للتركيز على الضرر الواقع على المالية العامة لسلطنة عمان بسبب هبوط أسعار النفط. وسجلت الحكومة عجزا بلغ 11.7 مليار دولار العام الماض يوتتوقع عجزا كبيرا آخر هذا العام رغم خفض الإنفاق.

وقال الزدجالي رئيس البنك المركزي لرويترز اليوم الثلاثاء إنه لا نية لدى عمان لتغيير ربط عملتها بالدولار.

وأضاف ”لم يتغير شيء. نحن ملتزمون بالربط بالدولار الأمريكي. سعر الفائدة لم يتغير“ مضيفا أن ضعف الريال في سوق العقود الآجلة قد يكون له عدة أسباب من بينها صعود الدولار في الأسواق العالمية.

وفي إطار حرص المركزي العماني على دعم النمو الاقتصادي يقاوم البنك حتى الآن الضغوط لرفع أسعار الفائدة الرسمية تماشيا مع رفع الفائدة في الولايات المتحدة بواقع 0.25 نقطة مئوية في ديسمبر كانون الأول الماضي. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below