19 حزيران يونيو 2016 / 09:22 / بعد عام واحد

مقابلة-الكهرباء الأردنية تتوقع مواصلة تحقيق الأرباح في 2016 مع تنامي الطلب

من هبة العيساوي

عمان 19 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول بارز في شركة الكهرباء الأردنية أكبر موزع للكهرباء في الأردن أنه يتوقع أن تواصل الشركة هذا العام تحقيق أرباح مرتفعة مدعومة بزيادة مضطردة في استهلاك الطاقة مع تنامي الطلب وذلك رغم بدء تشغيل مشاريع طاقة متجددة ستوثر على مبيعاتها مستقبلا.

وقال مروان بشناق المدير العام للشركة في مقابلة مع رويترز إنه يتوقع ألا تقل أرباح الشركة في 2016 عن الأرباح القياسية التي حققتها العام الماضي وذلك مع تحركها لخفض النفقات وتحقيق وفورات جراء ضبط سرقات للكهرباء كانت تسبب في خسارة الشركة ملايين الدنانير من الإيرادات إلى جانب تحقيق أرباح رأسمالية.

وقفز صافي ربح الكهرباء الأردنية العام الماضي إلى 22.92 مليون دينار (32.3 ملايين دولار) مقارنة مع 2.5 ملايين دينار في 2014.

وأضاف بشناق "أرباح 2016 لن تكون أقل من العام الماضي مع توسع الشبكة نتيجة الطلب المتنامي على الكهرباء".

وكانت الكهرباء الأردنية قد أبرمت ترخيصا جديدا في 2014 مدته عشرون عاما بعد انتهاء امتياز سابق تشتري بموجبه الشركة الكهرباء من الحكومة ضمن معادلة سعرية محددة. ‭‭ ‬‬وتعتبر الكهرباء الأردنية الأكبر بين ثلاث شركات توزيع تعمل برخصة تشمل العاصمة ومدينة الزرقاء الصناعية ومناطق أخرى تمثل الثقل السكاني والصناعي للمملكة التى يبلع عدد سكانها ما يزيد عن تسعة ملايين نسمة.

ويقدر اقتصاديون الزيادة السنوية في استهلاك الطاقة الكهربائية بين 5 و7 بالمئة ويقولون إن مما ساهم في ارتفاع الاستهلاك أعداد اللاجئين السوريين الذين نزحوا إلى الأردن بسبب العنف الدائر في بلادهم إلى جانب النمو الاعتيادي السنوي جراء التوسع العمراني والصناعي.

وقال بشناق إن قيمة الكهرباء التي باعتها الشركة في 2015 ارتفعت تسعة في المئة لتصل إلى 989 مليون دينار مقارنة بمستواها في 2014 .

وتوقع بشناق أن يزداد عدد مشتركي الشركة -التي تستحوذ على 70 بالمئة من إجمالي مشتركي الكهرباء في المملكة- بنسبة 6 بالمئة ليصل إلى نحو 1.34 مليون مشترك.

وبين بشناق أن الطلب المتنامى على الكهرباء سيعوض تراجعا متوقعا في المبيعات جراء التوجه لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة خلال السنوات القادمة. وتولد مشروعات الطاقة المتجددة حاليا قرابة 130 ميجاوات من استثمارات بلغت كلفتها 150 مليون دينار.

وقال بشناق "رغم قيام كبرى المؤسسات في المملكة بالاعتماد على مشاريع الطاقة المتجددة كبديل للطاقة الكهربائية الا أن ذلك لن يؤثر على عمل الشركة بشكل كبير." وتابع أن النمو في أعداد المشتركين لدى الشركة سيعوض أي تأثير للطاقة المتجددة على نشاطها.

وشهد الأردن خلال الأعوام الماضية ضخ استثمارات من القطاع الخاص في مشروعات الطاقة المتجددة من الرياح والشمس بهدف تخفيف تكلفة فاتورة الطاقة من المنتجات النفطية المستودرة.

ويعتمد الأردن على استيراد المنتجات النفطية لتوليد الطاقة الكهربائية بعد انحسار كميات الغاز المصري الأقل كلفة.

كما اتسع أيضا نطاق مشاريع توليد الطاقة الكهربائية في المنازل والمنشآت الصغيرة وباتت توفر 68 ميجاوات بكلفة استثمارية تناهز 80 مليون دينار بحسب بشناق.

وبين بشناق أن الشركة لا تستفيد من انخفاض أسعار النفط لان الحكومة هى الجهة التى تحدد أسعار الكهرباء للمستهلكين ضمن شرائح مختلفة على أساس حجم الاستهلاك.

ورغم الانخفاض الحاد في أسعار النفط لم تخفض الحكومة الأردنية أسعار الكهرباء نظرا لتراكم ديون كبيرة على الشركة الوطنية جراء الاقتراض لاستيراد الطاقة في حقبة أسعار النفط المرتفعة.

وتعد المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الذراع الاستثماري للحكومة أكبر المساهمين في الكهرباء الأردنية بنسبة 17 بالمئة من رأسمالها فيما يملك مستثمرون أردنيون باقي الحصة.

(الدولار = 0.709 دينار)

تغطية صحفية هبة العيساوي في عمان هاتف 0096264657936 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below