3 أيار مايو 2017 / 16:10 / منذ 4 أشهر

مقدمة 1-مقابلة-نائبة الرئيس: روحاني يحتاج لولاية ثانية لجني مكاسب الاتفاق النووي

(لإضافة تفاصيل)

من أليسا دي كاربونيل

طهران 3 مايو أيار (رويترز) - قالت معصومة ابتكار نائبة الرئيس الإيراني إن فوز الرئيس حسن روحاني في الانتخابات المقبلة ضروري لضمان تحقيق المنافع الاقتصادية التي تعهد بها نتيجة التقارب الدبلوماسي مع الغرب.

جاءت تصريحات ابتكار في مقابلة نادرة مع ثلاثة من الصحفيين الأجانب على هامش منتدى أعمال بين إيران والاتحاد الأوروبي قبل أيام من الانتخابات الرئاسية المزمعة في 19 مايو أيار.

وقالت ابتكار، وهي من أبرز السياسيات الإيرانيات وواحدة من 12 نائبا للرئيس، إنه يجب ألا يتخلى الناخبون عن ثقتهم بروحاني.

وأضافت أن روحاني "يحتاج إلى المزيد من الوقت... يجب أن يُمنح فرصة ليكون قادرا على الاستمرار في برنامجه".

وتابعت "روحاني فعل الكثير للتغلب على بعض العقبات التي يجدها المستثمرون عندما يأتون" في إشارة إلى المخاوف التي عبرت عنها الشركات الأجنبية، التي تأمل إيران في اجتذاب استثماراتها، حيال القوانين المتزمتة والمبهمة.

وفي شبابها كانت ابتكار المتحدثة باسم الطلاب المتشددين الذين احتلوا السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا طاقمها رهائن لمدة 444 يوما تزامنا مع الثورة الإسلامية عام 1979.

كانت معصومة، التي عرفت باسم ماري في تلك الفترة، تتكلم بانجليزية هادئة وبليغة مع وسائل الإعلام العالمية وهي تنقل وجهة نظر الخاطفين في الحدث الذي ما زال يشكل ذكرى مؤلمة في الولايات المتحدة وهو أحد أسباب تصنيف واشنطن لها كدولة مارقة.

لكنها في سن 56 تقف بثبات بين صفوف المعسكر الإصلاحي وتتبنى رؤية روحاني لمجتمع أكثر حرية وانفتاحا دبلوماسيا بعد رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي.

وإذا كان المتشددون يصفون الاتفاق النووي بأنه اتصال محدود مع الغرب في موضوع واحد، فإن ابتكار تراه بداية عصر جديد من التواصل مع العالم لتحقيق ما تصفها بأنها آمال الجيل الجديد في إيران بغية إنهاء عزلته الطويلة.

* آمال كبرى

قالت ابتكار التي تحيط وجهها الباسم بالشادور الأسود فوق غطاء رأس فيروزي اللون "نحن نفعل الكثير لبث آمال كبرى وتفاؤل لكن في الوقت نفسه التوقعات للاتفاق النووي ما زالت عالية جدا".

ومع استمرار فرض العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب قالت ابتكار إن الناخبين يفهمون أن عدم تحسن حياتهم اليومية حتى الآن بعد توقيع الاتفاق النووي ليس خطأ روحاني.

وقالت "يفهمون أن المشكلة في معظمها مصدرها الخارج. نفذت حكومتنا ما عليها... والآن يعود لشركائنا في الاتفاق الوفاء بما عليهم".

وأضافت ابتكار "هذا الانفتاح سيخلق جوا أفضل وآمل أن يفعلوا ذلك... خصوصا في بلدان مثل الولايات المتحدة، وأن يفوا بتعهداتهم".

في المقابل ردّد إبراهيم رئيسي المنافس الأقوى لروحاني شكوك الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي حيال سياسة الانفتاح التي يتبعها الرئيس الإصلاحي.

ورئيسي رجل دين متشدد يعتبر مرشحا محتملا مستقبليا لتولي منصب خامنئي وهو من المؤمنين بأن إيران لا تحتاج إلى مساعدة الغرب.

غير أن ابتكار اعتبرت أن فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية مرجح للغاية نظرا لخسارة المحافظين في الانتخابات البرلمانية.

وأشارت إلى أن تحالف المعتدلين والإصلاحيين الذي ساعد روحاني في الوصول إلى السلطة عام 2013 "يمنحه وضعا قويا للغاية".

ورفضت ابتكار نظرة الغرب ودول الخليج إلى إيران واعتبارها معتدية على الشرق الأوسط وأكدت أن نوايا إيران سلمية وشددت على حقها في الدفاع عن نفسها من التهديدات الخارجية.

ويتسبب دعم إيران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة والدعم المزعوم لمقاتلي الحوثيين في اليمن بوضعها على طرفي نقيض مع الولايات المتحدة وخصمها الإقليمي السعودية.

وقالت ابتكار "نتطلع قدما للعب دورنا في الترويج للسلام والأمن في المنطقة".

وأضافت "لكن من الطبيعي للناس الذين يعيشون في هذه المنطقة أن يدافعوا عن أنفسهم. من الطبيعي للغاية أن يدافع لبنان عن نفسه وكذالك سوريا والفلسطينيون. الدفاع قضية أخرى". (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below