13 حزيران يونيو 2017 / 13:51 / بعد 6 أشهر

مقدمة 2-أوبك: سوق النفط تستعيد توازنها بوتيرة أبطأ وإنتاج المنظمة يزيد

(لإضافة تفاصيل)

من أليكس لولر

لندن 13 يونيو حزيران (رويترز) - قالت أوبك اليوم الثلاثاء إن عودة التوازن التي طال انتظارها لسوق النفط تتحقق لكن ”بوتيرة أبطا“ وذكرت أن إنتاجها في مايو أيار قفز بسبب زيادة إنتاج الدولتين المعفاتين من اتفاق خفض الإمدادات.

وفي تقريرها الشهري، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن إنتاجها زاد 336 ألف برميل يوميا في مايو أيار إلى 32.14 مليون برميل يوميا بقيادة نيجيريا وليبيا عضوي أوبك المعفيين من اتفاق تخفيض الإنتاج بسبب تضرر إنتاجهما من الاضطرابات والصراع.

وتشير هذه الزيادة إلى أن أوبك تضخ كميات أكبر من توقعاتها لمتوسط الطلب العالمي على نفطها هذا العام وهو ما يعرقل الجهود الرامية لتقليص تخمة المعروض. لكن الإنتاج الليبي والنيجيري يظل متقلبا بما يعني أن الزيادة قد لا تستمر طويلا.

وقالت أوبك إن مخزونات النفط في الدول الصناعية انخفضت في أبريل نيسان وستواصل هبوطها في بقية العام لكن تعافي الإنتاج بالولايات المتحدة يكبح جهود تصريف فائض الإمدادات.

وقالت أوبك في التقرير ”عودة التوازن إلى السوق تمضي في طريقها لكن بوتيرة أبطأ في ظل تغيرات العوامل الأساسية منذ ديسمبر (كانون الأول)، وبخاصة التحول في الإمدادات الأمريكية من انكماش متوقع إلى نمو إيجابي“.

وبددت أسعار النفط مكاسبها اليوم بعد نشر التقرير ليجري تداولها قرب 48 دولارا للبرميل وهو ما يقل عن مستوى الستين دولارا للبرميل الذي تود السعودية أكبر منتج في أوبك بلوغه كما أنه أقل من نصف المستوى الذي كان عليه الخام في منتصف 2014.

وبموجب اتفاق دعم السوق تخفض أوبك إنتاجها نحو 1.2 مليون برميل يوميا بينما تقلص روسيا ومنتجون من خارج المنظمة إنتاجهم بنصف ذلك القدر. وفي ظل تباطؤ تقلص التخمة، اتفق المنتجون في مايو أيار على تمديد الاتفاق حتى نهاية مارس آذار 2018.

وأشارت أوبك في التقرير إلى استمرار مستوى الالتزام العالي من أعضائها باتفاق الإنتاج وقالت إن مخزونات الخام في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت في أبريل نيسان وإن كانت ما زالت أعلى من متوسط خمس سنوات بمقدار 251 مليون برميل.

وبلغ متوسط إنتاج الأحد عشر عضوا في أوبك ممن لديهم أهداف إنتاجية بموجب الاتفاق - وهم جميع أعضاء المنظمة باستثناء ليبيا ونيجيريا - 29.729 مليون برميل يوميا الشهر الماضي بحسب بيانات من مصادر ثانوية تستخدمها أوبك لمراقبة الإنتاج.

ويعني ذلك أن أوبك التزمت من جديد بأكثر من 100 بالمئة بخطة الإنتاج وفق حسابات رويترز. ولم تنشر أوبك رقما بشأن مستوى الالتزام.

وخفضت السعودية الإنتاج طواعية إلى مستويات أقل من المستهدفة في اتفاق أوبك وأبلغت المملكة المنظمة بأنها قلصت إنتاجها بنحو 66 ألف برميل يوميا في مايو أيار إلى 9.88 مليون برميل يوميا.

وخفضت أوبك تقديراتها لنمو إمدادات النفط من المنتجين من خارج المنظمة هذا العام إلى 840 ألف برميل يوميا مقارنة مع تقديرات سابقة عند 950 ألف برميل يوميا بعد قرار تمديد خفض الإنتاج.

وقلصت المنظمة توقعاتها للنمو في الولايات المتحدة حيث اكتسب منتجو النفط الصخري دفعة من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التخفيضات التي تقودها أوبك.

ولا يزال من المتوقع أن يرتفع الإنتاج الأمريكي 800 ألف برميل في 2017 ليساهم بكل الزيادة من خارج أوبك تقريبا.

ونظرا للانخفاض المتوقع حاليا في معروض المنتجين خارج المنظمة، رفعت أوبك الطلب المتوقع على خامها هذا العام بمقدار 100 ألف برميل يوميا إلى 32.02 مليون برميل يوميا. ويظل هذا أقل من مستوى إنتاج المنظمة في مايو أيار.

وإذا استمر التعافي في نيجيريا وليبيا ولم يزد المنتجون الآخرون من تخفيضاتهم فإن السوق قد تظل متخمة بالفائض. وقد يثير ذلك دعوات لكبح إنتاج نيجيريا وليبيا، وهي خطوة تقول أوبك إنها سابقة لأوانها الآن.

وبيانات إنتاج أوبك تشمل أعضاء المنظمة عدا غينيا الاستوائية التي انضمت الشهر الماضي. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below