September 25, 2017 / 12:15 PM / a year ago

مقدمة 1-مقابلة-التجاري القطري يتطلع لتمويل آسيوي في ظل المقاطعة العربية

* البنك القطري يخطط لتنويع التمويل

* تكاليف التمويل ارتفعت 20 نقطة أساس منذ بدء الأزمة الخليجية

* البنك قد يجمع أكثر من 250 مليون دولار من سوق السندات التايوانية (لإضافة تفاصيل)

من ألكسندر كورنويل

الدوحة 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي للبنك التجاري القطري في تصريحات لرويترز إن ثالث أكبر مصرف في البلاد يدرس اقتراض أموال من سوق السندات التايوانية بعدما زادت الأزمة بالمنطقة من صعوبة جمع التمويل.

وتأتي خطة جمع تمويل من أسواق آسيوية بعدما أغلقت الأبواب أمام البنوك القطرية في كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين منذ أن قطعت الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة في يونيو حزيران.

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وجرى سحب ودائع للدول الأربع من البنوك القطرية التي لم تعد تستطيع جمع تمويل من تلك الدول.

وقال جوزيف أبراهام لرويترز في الدوحة إن التجاري القطري قد يطرق أبواب سوق سندات الفورموزا في تايوان ”في الأشهر القليلة القادمة“ وفقا للإقبال.

أضاف أن مبلغ 250 مليون دولار سيكون الحد الأدني الذي يرغب البنك في جمعه وأن هذه الخطوة من شأنها طمأنة المستثمرين.

وقال ”بالنسبة لي فإن هذا يبين أننا نطرق أبواب الأسواق الدولية كما كنا نفعل دائما. مرة أخرى، هذا يمنحهم شعورا بالارتياح والاطمئنان إلى أن الأنشطة تسير بشكل طبيعي“.

ويبيع المصدرون الأجانب سندات فورموزا في تايوان وتكون تلك السندات مقومة بغير الدولار التايواني.

وأزمة الخليج أسوأ خلاف سياسي في المنطقة منذ سنوات عديدة وقد سببت إزعاجا لبعض المؤسسات المالية العالمية. وفي أوروبا تتبنى معظم المؤسسات موقف المراقب.

* أكثر استرخاء

وقال ابراهام ”مع استمرارها (الأزمة) ورؤيتهم لصمودها (قطر) وبقاء الأمور فيها على ما يرام، أعتقد أنهم يشعرون بمزيد من الارتياح“.

وذكر أن المقرضين في آسيا مستمرون في التعبير عن الإقبال على السندات القطرية لاسيما المؤسسات في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

وأعلن بنك قطر الوطني، أكبر مصرف في البلاد، هذا الشهر أنه جمع 630 مليون دولار من سوق فورموزا.

لكن أبراهام أشار إلى تأثر جوانب أخرى من الأنشطة بسبب الأزمة وقال إن اجتماعات مجلس إدارة البنك العربي المتحد تعقد عبر دوائر تلفزيونية بسبب القيود التي تفرضها الإمارات على السفر. ويمتلك بنك قطر التجاري حصة 40 في المئة في البنك الإماراتي.

واستبعد أن يعمل البنكان معا في صفقات تمويل خارجي كما كان الحال في الماضي في ظل الظروف الحالية.

وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة التمويل التي يتحملها البنك بنحو 20 نقطة أساس يقول أبراهام إن البنك يستطيع خفض أثر ذلك بإعادة تسعير أصول وتوسيع قاعدة تمويل الصفقات المصرفية.

وضخت قطر مليارات الدولارات في البنوك المحلية منذ بدء الأزمة سعيا لحماية القطاع من أثر السحوبات من الدول الأربع.

وأضاف ”الدولة تمتلك احتياطيات وقدرة على الإدارة“. وأضاف لاحقا ”سيفعل البنك المركزي اللازم لضمان بقاء النظام المصرفي متينا“.

وتابع أن البنك ليست لديه نية لتغيير استراتيجيته الخمسية التي كشف النقاب عنها في أواخر العام الماضي على الرغم من أنه لا تلوح في الأفق أي حلول لأزمة الخليج.

ورفع البنك منذ ذلك الحين نسبة الأسهم العامة من الفئة الأولى، وهي معيار لقدرة البنك علي امتصاص الخسائر، إلى 11.4 في المئة من عشرة في المئة.

وتوقع أن تعود المخصصات للمستوى الطبيعي في بداية العام المقبل وأن تنخفض نسبة التكلفة للدخل إلى 38 في المئة من 45 في المئة وذكر أن البنك يسعى لخفصها إلى 30 في المئة.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below