October 26, 2017 / 3:39 PM / in 3 months

مقابلة-بورصة قطر تستهدف تداول العقود الآجلة والبيع على المكشوف بنهاية 2018

* من المتوقع أن تنفذ شركة متوسطة الحجم طرحا عاما أوليا في الربع/1 من 2018

* من المتوقع تنفيذ طرحين عامين أوليين أكبر حجما خلال 8-12 شهرا

* قد يتم تداول أول صندوق للمؤشرات بحلول نهاية 2017

* خدمات صانع السوق في انتظار الموافقة النهائية من الجهات التنظيمية

من إريك كنيكت

الدوحة 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال راشد بن على المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر اليوم الخميس إن البورصة تتطلع إلى تدشين تداول العقود الآجلة ونظام البيع على المكشوف بحلول نهاية 2018، في إطار جهود لدعم السيولة وتشجيع المزيد من الطروحات العامة الأولية في العام القادم.

وانخفض مؤشر بورصة قطر حوالي 18 في المئة منذ أوائل يونيو حزيران حين قطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات وخطوط النقل مع قطر متهمة إياها بتمويل الإرهاب. وهو ما تنفيه الدوحة.

ويبدو أن مؤسسات استثمارية من تلك الدول الخليجية أقبلت على بيع الأسهم القطرية منذ المقاطعة، لكن المؤشر استقر منذ ذلك الحين.

وقال المنصوري لرويترز في مقابلة إن قطر تريد تطوير أسواقها المالية رغم الشقاق.

وأضاف أن البورصة في المراحل الأولي لتطبيق تداول العقود الآجلة ونظام البيع على المكشوف، وهو ما قد يبدأ في أواخر 2018، وإن خدمات صانع السوق التي ستعزز السيولة في ”انتظار الموافقة النهائية“ من الجهات التنظيمية.

وقد تحفز تلك الأدوات نشاط الطروحات العامة الأولية الذي شهد ركودا، إذ لم يتم تنفيذ سوى عملية إدراج واحدة في السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تمثلت في طرح 60 بالمئة من رأسمال مجموعة استثمار القابضة بقيمة 138 مليون دولار في أغسطس آب.

ومجموعة استثمار القابضة هي أول شركة ذات ملكية عائلية تدرج أسهمها في قطر. وتهيمن الشركات التي تسيطر عليها الدولة على السوق.

وقال المنصوري ”ليس لدينا طروحات عامة أولية كافية... الطروحات العامة الأولية هي وقود السوق وهذا ما نسعى للترويج له لدى أصحاب المصالح“ مضيفا أن ما يزيد على عشر شركات ذات ملكية عائلية مهتمة بطرح الأسهم في السنوات القادمة.

وأضاف أن من المتوقع أن يتزايد نشاط الطرح العام الأولي في أوائل 2018، مع استعداد شركة متوسطة الحجم ذات ملكية عائلية للإدراج في الربع الأول وتوقعات بإدراج شركتين عائليتين أكبر حجما تعملان في قطاع التجزئة في غضون ما يتراوح بين 8 و12 شهرا.

وقال المنصوري إن صندوقين للمؤشرات، أحدهما يديره بنك الدوحة والثاني يديره مصرف الريان الإسلامي، يضعان اللمسات النهائية على التمويل التأسيسي قبل أن يجرى تداولهما ربما بحلول نهاية العام الحالي.

وتابع ”سيكون هذا أول صندوق للمؤشرات (في بورصة قطر) وأول صندوق مؤشرات إسلامي في المنطقة، وقد يكون الأكبر“، لكنه لم يذكر حجم الصندوق بالتحديد. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below