January 14, 2018 / 7:18 AM / in 9 months

بلدنا القطرية للألبان تطلق طرحا أوليا في النصف/1 وتتوسع

من هديل الصايغ

دبي 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - تخطط شركة بلدنا القطرية، التي تعمل على تأسيس صناعة منتجات ألبان في الصحراء لمساعدة قطر على مواجهة مقاطعة دول عربية أخرى لها، للقيام بطرح عام أولي لأسهمها خلال الأشهر القليلة المقبلة وتهدف لدخول قطاعات زراعية أخرى.

وقالت الشركة اليوم الأحد إنها تعتزم إطلاق طرح عام أولي في النصف الأول من العام الجاري بالتعاون مع مجموعة من رجال الأعمال والمواطنين القطريين. كانت الشركة نقلت جوا 3400 بقرة لقطر في الأسابيع الأولي من المقاطعة العربية لمواجهة نقص الحليب الطازج.

وقالت الشركة إنها كلفت كيو.ان.بي كابيتال بترتيب الطرح الذي لم يحصل بعد على موافقة الجهات التنظيمية. وكانت رويترز نشرت في ديسمبر كانون الأول أن الشركة تنوي تنفيذ طرح أولي لجمع الأموال واجتذاب مستثمرين استراتيجيين.

يسلط ذلك الضوء على أحد السبل التي تواجه بها قطر المقاطعة إذ تؤسس شركات محلية لتطوير الإنتاج المحلي من السلع والخدمات الرئيسية.

وقطعت السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو حزيران. وأدت المقاطعة إلى إغلاق الحدود البرية لقطر مع السعودية والتي كان يجري عبرها استيراد كثير من المواد الغذائية الطازجة كما عطلت خطوط الشحن لقطر عبر الخليج.

وتقدم الحكومة القطرية دعما لوجيستيا وأشكالا أخرى من الدعم لشركات مثل بلدنا لتعزيز الإنتاج المحلي. وبلدنا مملوكة لرجلي الأعمال القطريين معتز ورامز الخياط.

ولم يكشف بيان اليوم أي تفاصيل مالية غير أن مصدرا مطلعا قال لرويترز في وقت سابق إن الطرح قد يسفر عن تقييم الشركة بنحو ملياري ريال (550 مليون دولار). لكنه أكد أن القيمة النهائية لم تتحدد بعد.

وبعد شحن أول دفعة من الأبقار جوا قال الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز في نوفمبر تشرين الثاني إن بلدنا تعتزم شحن دفعتين جديدتين بحرا تضم كل منهما 3300 رأس من الماشية بحلول فبراير شباط. وتدرس الشركة شحنة أخرى من ثلاثة آلاف بقرة لكنها لم تطلبها بعد.

وقالت الشركة اليوم الأحد إنها تنوي البدء في إنتاج العصائر الطازجة والعلف في مايو أيار من العام الحالي وهي مشروعات يمكن أن تساعد قطر في تعزيز هدفها لزيادة الأمن الغذائي لسكانها البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة.

وبالإضافة إلى ذلك تنوي بلدنا إقامة مزارع دواجن لإنتاج اللحوم والبيض. ويبدأ بناء هذه المنشآت الشهر الجاري وستكون جاهزة في منتصف 2019 بحسب الشركة. ويمكن أن تنتج هذه المنشآت في نهاية المطاف 42 مليون دجاجة تسمين و200 مليون بيضة سنويا.

وتابعت الشركة أنها تنوي تحويل جميع المخلفات في مزارعها إلى سماد حيوي لتلبية الطلب في السوق لكنها لم تكشف عن تفاصيل.

وتضررت البورصة القطرية كثيرا جراء الأزمة المالية العالمية في نهاية العقد الماضي ولم تشهد سوى ثلاثة طروحات عامة أولية منذ 2010 كان أحدثها لمجموعة استثمار القابضة في أغسطس آب من العام الماضي.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below