January 23, 2018 / 6:16 PM / 3 months ago

مقابلة-مصرف السلام يخطط لإطلاق منتجات للتأمين الإسلامي في الجزائر في 2018

من لمين شيخي

الجزائر 23 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لمصرف السلام في الجزائر، إن البنك سيطلق منتجات للتأمين الإسلامي وخدمات بطاقة الإئتمان فيزا في الجزائر هذا العام في إطار خطة توسع، لكن البلد الواقع في شمال أفريقيا في حاجة إلى تشريعات جديدة لإطلاق إمكانات قطاع التمويل الإسلامي.

وأضاف حيدر ناصر أن المصرف، وهو وحدة تابعة لمصرف السلام البحريني، سيفتتح عشرة فروع جديدة في الجزائر هذا العام مع تنامي سوق المنتجات الإسلامية.

ولا تزال الجزائر سوقا وليدة للمنتجات المالية الإسلامية مقارنة مع الدول العربية الخليجية، لكن السلطات سمحت لثلاثة بنوك حكومية بإطلاق منتجات هذا العام، مع سعي البلد المنتج للنفط للاستفادة من مصادر جديدة للتمويل، بحسب ما قاله ناصر.

وتضررت المالية العامة للجزائر جراء هبوط إيرادات النفط منذ عام 2014، وهو ما ألحق ضررا بالإقراض لدى البنوك الحكومية المهيمنة.

وقال ناصر لرويترز في مقابلة إن مصرف السلام سيطلق، بالتزامن مع مجموعة البركة المصرفية البحرينية، منتجات للتأمين الإسلامي (تكافل). ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وتابع قائلا ”سنفتح عشرة فروع في 2018 في أرجاء البلاد، نعلم أن الطلب مرتفع.

”ستكون بطاقات فيزا الدولية متاحة هذا العام“.

وأضاف أن الجزائر، وهي منتج رئيسي للنفط والغاز، تتيح فرص نمو وفيرة مع انخفاض عدد بنوكها- فرع واحد لكل 25630 مواطنا، مقارنة مع جارتيها المغرب وتونس، حيث يوجد فرع لكل 9600 و7700 مواطن على الترتيب.

وتريد الحكومة تطوير قطاع التمويل الإسلامي لجذب أموال من وعاء ضخم للسيولة النقدية خارج النظام المصرفي الرسمي، مع تطلع الجزائر لمزيد من السبل لتعويض الهبوط الحاد في أسعار النفط وفي إيراداتها من الطاقة.

ويقدر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيي تلك السيولة بنحو 26 مليار دولار، بينما يقدرها بعض المحللين عند حوالي 40 مليار دولار.

لكن يجب على المسؤولين أن يجتازوا بحرص الحساسيات بشأن أي اعتقاد بإحياء الإسلام السياسي بعد حرب في عقد التسعينات ضد متشددين إسلاميين راح ضحيتها 200 ألف شخص.

وعلاوة على ذلك، فإن هناك حاجة إلى الخبرة الفنية وتشريعات جديدة في بلد تقاوم فيه النخب القوية أي تغيير.

وقال ناصر ”يجب أيضا تعديل إطار العمل القانوني“، مضيفا أن السندات الإسلامية (الصكوك) لا يمكن بيعها بموجب القوانين الحالية رغم الشهية الكبيرة عليها.

وقالت مصادر إنه تم إطلاق منتجات إدخار في 2017 تقدم فائدة تقليدية تزيد عن خمسة في المئة، لكنها لقيت اهتماما ضئيلا حيث يفضل غالبية السكان في البلد المسلم منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below