January 30, 2018 / 6:38 PM / a year ago

مقدمة 1-رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: الاستثمار ضروري لإعادة بناء تدفقات الخام

من أحمد غدار

لندن 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إن قدرة ليبيا على إعادة بناء انتاج الخام في البلد العضو بمنظمة أوبك ستعرقله قيود على ميزانية المؤسسة، مضيفا أنه يخشى من محاولات لاستخدام الميزانية للسيطرة على الشركة المملوكة للدولة.

وأبلغ مصطفى صنع الله مؤتمرا في معهد كاثام هاوس بلندن اليوم الثلاثاء أن المؤسسة تلقت 50 بالمئة فقط من موازنة إنفاقها الرأسمالي من الحكومة الليبية في 2017.

وأضاف قائلا ”فيما يتعلق بالاستثمار، نتوقع أن اللاعبين السياسيين سيحاولون استخدام السيطرة على موازنة الدولة للتحكم في المؤسسة الوطنية للنفط كما كان الحال في عامي 2016 و2017“.

وتقييد موازنة المؤسسة الوطنية للنفط، التي يعمل بها أكثر من 60 ألف شخص وتساعد في دفع أجور معظم العاملين في ليبيا، تصرف غير رشيد لأن الاستثمارات قد تساعد في إعادة الطاقة الإنتاجية إلى مستوياتها قبل الحرب الأهلية عند حوالي 1.6 مليون برميل يوميا.

وبموجب القانون الليبي، تسلم المؤسسة إيرادات النفط للبنك المركزي وتحصل بعد ذلك على مخصصات ميزانيتها من الحكومة الليبية.

وأي استثمارات إضافية وأي محاولات من هذا النوع ستكون محل متابعة وثيقة من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأبلغت ليبيا أوبك في نوفمبر تشرين الثاني أن الكثير من الضبابية ما زال يكتنف مستويات إنتاجها لكنها أشارت إلى أن إنتاج 2018 من المرجح أن يظل عند حوالي مليون برميل يوميا.

وقبل اندلاع الحرب الأهلية كانت طاقة انتاج النفط في ليبيا حوالي 1.6 مليون برميل يوميا.

وقال صنع الله في المؤتمر ”إذا ضاعت المؤسسة الوطنية للنفط، ستحتاج ليبيا إلى وقت طويل لإستعادة تماسكها“.

وفي حين نجحت المؤسسة إلى حد كبير في رفع مستويات الإنتاج في الأشهر القليلة الماضية من خلال التفاوض مع عدد من الجماعات لإنهاء إغلاقات خطوط أنابيب وموانئ وزيادة إنتاج النفط، فإن التهديدات الأمنية للبنية التحتية ما زالت قائمة.

وقال صنع الله إن معظم المشاكل الأمنية في ليبيا، بما في ذلك تهريب الوقود وحصار موانئ للتصدير وبنية تحتية للانتاج، هي ”نتيجة لاعتقادات بعدم النزاهة تفاقمها اعتقادات بالفساد في المركز، وغياب شبه كامل للشفافية بشأن طريقة توزيع عوائد الدولة“.

وأضاف أنه يأمل في تجنب المزيد من الإغلاقات في شرق البلاد معبرا عن ثقته في الجيش الوطني الليبي الذي أنهى إغلاق قوات إبراهيم الجضران لموانئ تصدير رئيسية في سبتمبر أيلول 2016.

ومضى قائلا ”لا أعتقد أن الجيش الوطني الليبي وقيادته سيسمحان الآن لتكتيكات الجضران بأن تستخدم تحت إشرافهم، خصوصا بالنظر إلى تأثيراتها الاقتصادية المدمرة“.

والجيش الوطني الليبي قوة عسكرية مهيمنة في شرق ليبيا يقودها القائد العسكري خليفة حفتر.

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below