November 17, 2018 / 10:30 AM / 6 months ago

مقدمة 4-روحاني يتوقع زيادة حجم التبادل التجاري مع العراق برغم العقوبات الأمريكية

(لإضافة تفاصيل)

دبي 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت إن حجم التجارة الثنائية بين إيران والعراق يمكن أن يرتفع إلى 20 مليار دولار سنويا من 12 مليار دولار في الوقت الحالي على الرغم من المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لتجدد العقوبات الأمريكية.

أدلى روحاني بتصريحاته بعد اجتماع مع الرئيس العراقي الزائر برهم صالح وتأتي بعد نحو أسبوعين من إعادة واشنطن فرض عقوبات تستهدف قطاع النفط الإيراني وكذلك القطاع المصرفي والنقل.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي على الهواء ”بفضل الجهود الثنائية يمكننا زيادة هذا الحجم (للتجارة الثنائية) إلى 20 مليار دولار في المستقبل القريب“.

وأضاف ”أجرينا محادثات بشأن التجارة في الكهرباء والغاز ومنتجات وأنشطة البترول... في مجال التنقيب عن النفط واستخراجه“.

وتسعى بغداد للحصول على موافقة الولايات المتحدة للسماح لها باستيراد الغاز الإيراني لمحطات الكهرباء. ويقول مسؤولون عراقيون إن الأمر يتطلب المزيد من الوقت لإيجاد مصدر بديل بخلاف الإعفاء الذي منحته لها الولايات المتحدة لمدة 45 يوما.

وقال الرئيس العراقي إنه سيكون من المهم إنشاء مناطق تجارة حرة على حدود البلدين المشتركة والربط بين السكك الحديدية للبلدين.

* وحدة

والتقي الرئيس العراقي في وقت لاحق بالزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي دعا إلى الحفاظ على الوحدة بين المكونات العرقية والدينية في العراق ومقاومة التدخلات الخارجية.

ووفقا لموقعه على الإنترنت، قال خامنئي إن ”السبيل الوحيد لمواجهة مخططات (أعداء العراق) يكون من خلال تعزيز وحدة جميع الطوائف العراقية، بما في ذلك الأكراد والعرب والشيعة والسنة“.

وأضاف أن ”بعض الحكومات في المنطقة وخارجها يضمرون مشاعر حقد عميقة للإسلام... والعراق، ويتدخلون في الشؤون الداخلية للعراق، وينبغي التصدي لهم بقوة“.

وتتهم إيران الولايات المتحدة وحليفتها في المنطقة السعودية باستغلال الانقسامات بين الشيعة والسنة، بينما تندد واشنطن والرياض بسعي إيران لإذكاء الصراعات في دول مثل لبنان وسوريا واليمن.

ونقل الموقع عن الرئيس العراقي قوله ”نسعى لتعزيز التعاون (مع إيران) على كافة المستويات... بما يخدم مصالح البلدين“.

ولإيران نفوذ كبير على العراق، حيث لعب الحرس الثوري الإيراني دورا أساسيا في تدريب وتسليح الجماعات ذات الأغلبية الشيعية التي ساهمت في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويستورد العراق مجموعة كبيرة من السلع من إيران تشمل الأغذية والمنتجات الزراعية والأجهزة المنزلية ومكيفات الهواء وقطع غيار السيارات.

وتمثل السلع في الصادرات الإيرانية إلى العراق نحو ستة مليارات دولار في الاثني عشر شهرا حتى مارس آذار عام 2018، أي نحو 15 بالمئة من واردات العراق الكلية في عام 2017.

وقال مسؤولون عراقيون لرويترز في الأسبوع الماضي إن العراق اتفق مع إيران على مبادلة المواد الغذائية العراقية بإمدادت الطاقة والغاز الإيرانية.

ونفى مسؤولون في قطاع التجارة الإيراني إمكانية وضع أي برنامج لتبادل الغذاء مقابل الغاز نظرا لأن إيران مصدر خالص للغذاء إلى العراق.

ونقلت وكالة ايلنا للأنباء عن رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية يحيى آل إسحاق قوله ”صدرنا بأكثر من ستة مليارات دولار للعراق في الأشهر السبعة الماضية ويمكننا أن نستورد السلع مقابل هذا المبلغ، لكن ليس المواد الغذائية“.

وقال متحدث باسم اتحاد لمصدري الغاز والبتروكيماويات الإيرانية إن العراق يريد أن يدفع ثمن واردات الغاز بالدينار وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below