January 20, 2019 / 10:23 AM / 4 months ago

مقدمة 3-الرئيس اللبناني يدعو لتكثيف الجهود لإعادة اللاجئين السوريين

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

بيروت 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - حث الرئيس اللبناني ميشال عون القوى العالمية اليوم الأحد على ”بذل كل الجهود الممكنة“ من أجل عودة اللاجئين السوريين لوطنهم ”من دون أن يتم ربط ذلك بالحل السياسي“.

وقال عون في القمة الاقتصادية العربية التي تستضيفها بيروت إن لبنان سيقترح في مشروع البيان الختامي للقمة حلولا من أجل ”عودة آمنة“ للاجئين.

ومنذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 فر أكثر من مليون شخص عبر الحدود إلى لبنان حيث تقول وكالة إغاثة إن أغلبهم يعيشون في فقر مدقع.

وتقول الأمم المتحدة إنه لا يزال من السابق لأوانه تحقيق العودة الآمنة للسوريين.

وتزايدت دعوات السياسيين اللبنانيين لعودة اللاجئين إلى ديارهم بعد نجاح الرئيس بشار الأسد في استعادة سيطرته على معظم أراضي البلاد بمساعدة من روسيا وإيران.

وتسببت الانقسامات بين الدول العربية بشأن سوريا والخلافات الداخلية في لبنان في إضعاف القمة قبل بدئها مع غياب الكثير من القادة.

وقبيل انعقاد القمة تركزت نقطة الخلاف الرئيسية في المنطقة على ما إذا كانت عودة سوريا إلى الجامعة العربية موضع ترحيب وذلك بعد أكثر من سبع سنوات على تعليق عضويتها.

وحثت جماعة حزب الله المدعومة من إيران التي قاتلت إلى جانب الأسد وحلفاؤها السياسيون بمن فيهم عون على التقارب مع دمشق. ويعارض سياسيون آخرون هذا ويصرون على أن الأمم المتحدة ينبغي أن تشرف على عمليات العودة.

* مصرف عربي لإعادة الإعمار؟ قال عون في كلمته ”إن لبنان يدعو من هذا المنبر المجتمع الدولي إلى بذل كل جهود ممكنة وتوفير شروط ملائمة لعودة آمنة للنازحين السوريين إلى بلدهم ولا سيما إلى المناطق المستقرة التي يمكن الوصول إليها أو تلك المنخفضة التوتر من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل إلى الحل السياسي، وعلى تقديم حوافز العودة لكي يساهموا في إعادة إعمار بلادهم والاستقرار فيها“.

وأضاف ”وقد عملنا على اقتراح مشروع بيان ختامي يصدر عن القمة حول أزمة النازحين واللاجئين نظرا لانعكاسات هذه الأزمة الخطيرة على اقتصاد دولنا“.

وقال عون ”في ظل التحديات الجسام والمهام الكبرى التي تواجهنا بعدما عصفت الحروب والأزمات في عدد من البلدان العربية أتقدم بمبادرة رامية إلى اعتماد استراتيجية إعادة الإعمار في سبيل التنمية داعيا إلى وضع آليات فعالة تتماشى مع هذه التحديات ومع متطلبات إعادة الإعمار وفي مقدمها تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولى مساعدة جميع الدول والشعوب العربية المتضررة على تجاوز محنها ويسهم في نموها الاقتصادي المستدام“.

وبموجب اتفاقات ساعد حزب الله في التوسط بتحقيقها غادر عشرات آلاف السوريين لبنان إلى سوريا خلال السنة الماضية ولكن هذا العدد يشكل نقطة في بحر مقارنة بحجم أزمة اللاجئين.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الشهر الماضي إن زهاء 5.6 مليون نازح ما زالوا موجودين في دول مجاورة وهي تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق.

وحذرت جماعات حقوق الانسان من العودة القسرية إلى سوريا حيث لا تزال التسوية السلمية بعيدة المنال فيما يقول اللاجئون عادة إنهم يخشون من التجنيد الإجباري في الجيش عند عودتهم.

وكانت القيادات اللبنانية تأمل في التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة لبنانية جديدة قبل القمة بعد أشهر من الجمود السياسي لكن المحادثات أخفقت وسط مخاوف على تأثير ذلك على الاقتصاد اللبناني.

ونظم عدة مئات مظاهرات في شوارع بيروت اليوم الأحد وألقوا بمسؤولية المشكلات الاقتصادية المتنامية على السياسيين في البلاد.

تغطية صحفية ليلى بسام من بيروت - إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below