July 23, 2019 / 5:58 PM / 3 months ago

مقدمة 1-مستثمرو سندات عُمان يجدون متنفسا في خفض العجز ومذكرة من فيتش

من ديفيد باربوشيا

دبي 23 يوليو تموز (رويترز) - وجد مستثمرو السندات العمانية بعض المتنفس هذا الأسبوع مع إعادة تأكيد فيتش على تصنيفها لسلطنة عمان المثقلة بالديون ونشر الحكومة أرقاما مشجعة عن العجز، مما قد يمهد الطريق لبيع الدين التالي من منتج النفط الخليجي.

واعتمدت عمان، الحاصلة على تصنيف عالي المخاطر من وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية الثلاث، اعتمادا كثيفا على الاقتراض على مدى السنوات القليلة الماضية لتحفيز النمو ودعم المالية العامة التي استُنزفت جراء هبوط أسعار النفط.

وأكدت فيتش هذا الأسبوع تصنيفها البالغ ‭‭‭‭BB+‬‬‬‬ للسلطنة مع نظرة مستقبلية مستقرة، قائلة إن تقييمها يأخذ في الاعتبار اقتصاد البلاد ”غير متنوع الموارد وارتفاع العجز المالي والخارجي ونسب الدين“، لكن مركز الأصول الخارجية للبلاد مازال قويا عن نظرائها ذوي التصنيف المماثل.

جاء البيان بعدما نشرت عمان أواخر الأسبوع الماضي أرقاما جديدة لعجز ميزانية الدولة، الذي هبط في الأشهر الخمسة الأولى من العام إلى 358.4 مليون ريال (930.98 مليون دولار)، متراجعا 67 بالمئة على أساس سنوي.

والمركز المالي لعمان من بين الأضعف وسط مصدري النفط في الخليج - حيث بلغ إجمالي الدين الحكومي 53.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، وفقا لصندوق النقد الدولي - ولذا طمأنت بيانات الدين وتأكيد فيتش المستثمرين بشأن ديون السلطنة.

وقالت زينة رزق مدير إدارة أصول الدخل الثابت لدى أرقام كابيتال ”منح تأكيد فيتش وأرقام الميزانية الأخيرة بعض الارتياح للسوق“.

وأظهرت بيانات أيكون رفينيتيف أن السندات العمانية التي تستحق في 2047 ارتفعت أكثر من 40 نقطة أساس اليوم الثلاثاء.

”وقت لالتقاط الأنفاس“

قال جان-بول بيجات رئيس البحوث لدى لايت هاوس ريسيرش إن عجز عمان في الأشهر الخمسة الأولى من العام ”كان أقل عجز في هذه الفترة منذ 2014“.

ولم يتضح تماما ما الذي أدى إلى مثل هذا الخفض الحاد في العجز.

وزاد إجمالي إيرادات الحكومة هذا العام حتى نهاية مايو أيار 15 بالمئة على أساس سنوي، مع ارتفاع صافي إيرادات النفط ستة بالمئة، بينما صعدت إيرادات الغاز 14 بالمئة.

لكن أكبر مكسب مئوي جاء من ”إيرادات أخرى“ غير محددة، التي ارتفعت 53 بالمئة، ومن ضرائب الشركات التي زادت 46 بالمئة.

ومن المتوقع أن تصدر سلطنة عمان دينا جديدا بنحو ملياري دولار هذا العام، حسبما قالته مصادر لرويترز في وقت سابق، للمساهمة في تغطية متطلبات تمويل تتجاوز الستة مليارات دولار.

وقالت رزق ”عمان بحاجة لطرق السوق هذا العام، لكن حتى تتمكن من ذلك، تحتاج السوق إلى خطة إصلاح مالي ملموسة“.

وقال آرثي شاندراسيكاران مدير المحافظ لدى شعاع كابيتال إنه رغم حصولها على تصنيف عالي المخاطر ومعاناتها من مشكلات مالية هيكيلة، فإن عمان ليست ”في وضع يشبه التخلف عن السداد.. لديهم وقت لالتقاط الأنفاس وضبط أوضاع الاقتصاد ربما حتى 2021 قبل أن يصبح الوضع حرجا“.

ورغم أنها جاءت مشجعة، فإن أرقام الميزانية في مايو أيار لا تضمن أن يتواصل تحسن المركز المالي للسلطنة هذا العام.

وقالت ذهبية سليم جوبتا المديرة المساعدة لدى ستاندرد آند بورز إن جانبا من انخفاض العجز يرجع إلى تقليص الإنفاق العام، الذي هبط 4.3 بالمئة على أساس سنوي، لكن ستاندرد آند بورز للتصنيفات تتوقع أن يزيد الإنفاق في الجزء المتبقي من العام.

وأضافت أن تقديرات الوكالة للعجز المالي سترتفع إلى 10.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، من 8.9 بالمئة في 2018، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار النفط مقارنة بالعام الماضي واستقرار إنتاج الخام.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below