December 26, 2019 / 2:24 PM / 6 months ago

مقدمة 1-حاكم مصرف لبنان: "ما حدا بيعرف" مدى التراجع المحتمل لليرة بالسوق السوداء

من إلين فرانسيس

بيروت 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال حاكم مصرف لبنان المركزي اليوم الخميس إنه ‭‭‭‭‭‭“‬‬‬‬‬‬ما حدا بيعرف“ المدى المحتمل لارتفاع تكلفة الدولار في السوق السوداء في الوقت الذي تضغط فيه أزمة حادة على ربط العملة القائم منذ 22 عاما.

يكابد لبنان، في خضم قلاقل سياسية، أسوأ أزماته الاقتصادية في عقود وتدهورا للثقة في نظامه المصرفي. وتتنامى مخاطر خفض قيمة العملة في بلد ينوء بأحد أضخم أعباء الدين الخارجي في العالم.

وانخفضت قيمة الليرة اللبنانية أكثر من 30 بالمئة في السوق الموازية، التي باتت المصدر الرئيسي للسيولة. وفرضت البنوك قيودا صارمة، في حين يدفع شح العملة الصعبة المستوردين لزيادة الأسعار.

وقال رياض سلامة حاكم البنك المركزي للصحفيين عقب اجتماع مع لجنة المال والموازنة بالبرلمان اليوم ”نأمل أن يتحسن البلد ليقدر الاقتصاد... يتحسن“. وردا على سؤال عن السعر الذي يمكن أن يرتفع إليه الدولار، قال سلامة ”ما حدا بيعرف“. ولم يستطرد.

وقال متحدث باسم مصرف لبنان إن تصريحات سلامة لا تشير إلى أي تغيير في سعر الربط الرسمي وإن سياسة البنك المركزي تظل صيانته.

وأضاف أن التصريحات ”جاءت ردا على سؤال عن السعر لدى متعاملي الصرافة تحديدا.“

واستبعد سلامة إلغاء الربط، الذي يثبت سعر الليرة عند 1507.5 للدولار. وتعهد مرارا بالمحافظة عليه.

وفي الشهر الماضي، قال سلامة إن البنك المركزي قادر على دعم استقرار الليرة. وأضاف أنه لن يقدم الدولار لمتعاملي الصرافة من أجل المحافظة على السعر الرسمي.

ويعرض متعاملو الصرافة في الشارع الدولار بأكثر من ألفي ليرة لبنانية في الأيام الأخيرة.

أما البنوك، التي مازالت تتعامل بالسعر الرسمي، فقد حجبت جميع التحويلات للخارج تقريبا وفرضت قيودا على السحب بالدولار - تشمل ألا يتجاوز المبلغ 200 دولار في الأسبوع الواحد.

كان رئيس جمعية مصارف لبنان وصف القيود بأنها ”سور لحماية النظام“ إلى أن تعود الأوضاع لطبيعتها.

وتشتد حاجة لبنان إلى حكومة جديدة لانتشاله من أزمته التي طال أمدها. ويقول المانحون الأجانب إنهم لن يقدموا يد العون إلا بعد تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ إصلاحات.

ويحتدم سجال الساسة بشأن الحكومة القادمة منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة الوزراء أواخر أكتوبر تشرين الأول تحت ضغط احتجاجات عارمة ضد النخبة الحاكمة.

ويتعين الآن على حسان دياب، وهو وزير تعليم سابق، محاولة الاتفاق على حكومة بعد ترشيحه لرئاسة الوزراء الأسبوع الماضي بدعم من حزب الله المدعوم إيرانيا وحلفائه.

شارك في التغطية ليزا بارينجتون في دبي وليلى بسام في بيروت - إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below