February 6, 2020 / 11:25 AM / 5 months ago

مقدمة 3-الحكومة اللبنانية توافق على خطة إنقاذ مالي

(لإضافة تصريحات رئيس الوزراء بشأن المساعدة الأجنبية)

بيروت 6 فبراير شباط (رويترز) - وافقت الحكومة اللبنانية اليوم الخميس على خطة إنقاذ لانتشال البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية خلال عقود، والتي يجب الآن أن تنال الثقة في اقتراع بالبرلمان.

تضمنت مسودة بيان بشأن السياسات اطلعت عليها رويترز يوم الأحد خططا عامة تشمل خفض أسعار الفائدة وإعادة رسملة البنوك وإعادة هيكلة القطاع العام وطلب دعم من المانحين الأجانب.

وناشد رئيس الوزراء حسان دياب الدول الأوروبية فتح خط ائتمان وتقديم دعم لإنقاذ بلاده.

وأبلغ اجتماعا للسفراء الأوروبيين ”لبنان يحتاج اليوم إلى مساعدة عاجلة على مختلف المستويات، في الكهرباء والأدوية والمواد الغذائية والمواد الأولية.“

ويقول المانحون إنهم مستعدون لدعم لبنان بشرط إجراء إصلاحات متعثرة منذ فترة طويلة.

وقال منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان يان كوبيس هذا الأسبوع إن هناك حاجة إلى خطة واضحة وشفافة.

وقال لوسائل إعلام محلية ”إذا لم تساعدوا أنفسكم، فلم تتوقعون مساعدة من العالم الخارجي؟“

وقالت وزيرة الإعلام اليوم إن مجلس الوزراء وافق على الخطة مع بعض تعديلات، وصفتها مصادر وزارية بأنها طفيفة.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة التعديلات التي أُدخلت على البيان المؤلف من 17 صفحة، والذي من المتوقع أن يُعرض على البرلمان الأسبوع المقبل لكي تتمكن الحكومة من الفوز باقتراع على الثقة.

تشكلت حكومة دياب الشهر الماضي بمساندة جماعة حزب الله المدعومة من إيران وحلفاء سياسيين لها، والذين يحوزون أغلبية بالبرلمان. وتولت مهامها بعد نحو ثلاثة أشهر من استقالة حكومة سعد الحريري بفعل ضغوط من احتجاجات حاشدة ضد النخب الحاكمة التي أخفقت لعشرات السنين في مواجهة إهدار الموارد والفساد.

وقالت الكتلة البرلمانية لحزب الله اليوم إن اتخاذ قرارات بشأن استحقاقات ديون لبنان في الشهور المقبلة يتطلب إجماعا وطنيا.

وأضافت في بيان بثه التلفزيون ”المسارات الجذرية... تستوجب قرارا وطنيا وتفهما شعبيا“.

وقالت مصادر سياسية ومصرفية لرويترز هذا الأسبوع إن السلطات التي تعاني شحا في السيولة تواجه صعوبات في اتخاذ قرار بشأن سداد سندات دولية بقيمة 1.2 مليار دولار مستحقة في مارس آذار.

وتواجه حكومة دياب أزمة سيولة وثقة متضررة في البنوك التي فرضت قيودا غير رسمية على حركة الأموال وليرة لبنانية ضعيفة وتضخما مرتفعا.

ونقل مكتب الرئيس اللبناني ميشال عون عنه القول اليوم ”لا بد من العمل فورا لتعويض ما فات من وقت“.

وقال مكتب وزير المالية غازي وزني إن من المقرر أن يجتمع مع وفد من البنك الدولي غدا الجمعة.

تغطية صحفية إلن فرنسيس وغيداء غنطوس - إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below