March 24, 2020 / 3:34 PM / 4 months ago

مقدمة 1-مصادر: سلطنة عمان تعلق محادثات اقتراض بعد انهيار أسعار النفط

من ديفيد باربوشيا

دبي 24 مارس آذار (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن سلطنة عمان علقت محادثات للاستدانة عن طريق قروض، إذ تتعامل الدولة الخليجية المصدرة للنفط مع تفشي فيروس كورونا وانهيار أسعار الخام.

كانت مصادر قالت في وقت سابق إن السلطنة تجري محادثات مع البنوك بشأن خيارات تمويل عدة، بما في ذلك قرض بنحو ملياري دولار.

لكن ثلاثة مصادر مطلعة قالت إن المحادثات جرى تعليقها بعد انهيار اتفاق تخفيضات الإنتاج بين أوبك وشركاء من خارج المنظمة، مما دفع أسعار النفط للتهاوي.

وسلطنة عمان، المثقلة بمستويات مرتفعة من الديون، أشد حساسية لتقلبات أسعار النفط من أغلب جيرانها الخليجيين الأثرياء.

فبُعيد أحدث هبوط لأسعار النفط، والذي أطلقت شرارته حرب أسعار بين السعودية وروسيا بهدف اقتناص الحصص السوقية، خفضت موديز وفيتش تصنيف عمان الائتماني، مما ليدخل أكثر في عمق النطاق ”عالي المخاطر.“

وقال مصدر مقرب من وزارة المالية العمانية إن الحكومة استكشفت خيارات مختلفة للتمويل، بما في ذلك قروض مصرفية لأجل خمسة أعوام وسبعة وعشرة، لكن تلك المحادثات توقفت.

وقال ”تقرر تعليق كل شيء بعد انهيار أسعار النفط.“

وأضاف المصدر أن سلطنة عمان، التي لم ترد على طلب للتعقيب، غير ماضية في صفقة في هذه المرحلة.

اتسعت هوامش سندات المقترضين الخليجيين خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب نزول أسعار النفط والمخاوف العالمية حيال جائحة فيروس كورونا.

وطبقت كل من عُمان والسعودية خفضا بنسبة خمسة بالمئة على موازنة العام 2020.

وأظهرت بيانات رفينيتيف أن عوائد سندات عمان استحقاق 2047 كانت عند حوالي 6.5 بالمئة قبل انهيار اتفاق أوبك في السادس من مارس آذار، في حين تبلغ نحو 11 بالمئة حاليا.

كل ما يستطيعون الحصول عليه

كانت سلطنة عمان قالت في يناير كانون الثاني إنها تتوقع عجزا 2.5 مليار ريال (6.50 مليار دولار)، بما يعادل ثمانية بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، هذا العام، وإنها تعتزم تغطية نحو 80 بالمئة من هذا المبلغ من خلال الاقتراض من الخارج والداخل.

وقال مدير صناديق فضل عدم ذكر اسمه ”بالطبع يريدون المال! كانوا بحاجة إلى المال عندما كان النفط عند 50 دولارا.. الأمر قد يكون خطيرا حقا بالنسبة لهم إذا لم يتمكنوا من الحصول على القرض.“

وبحلول الساعة 1415 بتوقيت جرينتش اليوم الثلاثاء، كان يجري تداول خام برنت عند 27.5 دولارا للبرميل.

عززت الوتيرة الفائقة لتراكم ديون عُمان خلال السنوات القليلة الماضية المخاوف حيال قدرتها على خدمتها في ظل بطء وتيرة الإصلاح المالي والاقتصادي.

وقال مدير الصندوق ”عليهم أخذ كل ما يمكنهم الحصول عليه من مال. وبخاصة إذا ظل النفط على هذا الوضع لفترة طويلة، وأعتقد أنه سيظل.“

وقال حاكم عمان الجديد السلطان هيثم بن طارق آل سعيد،الذي تولى السلطة في يناير كانون الثاني، إن الحكومة ستعمل على خفض الدين العام وإعادة هيكلة المؤسسات العامة والشركات لدعم الاقتصاد.

إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below