May 13, 2020 / 3:04 PM / 2 months ago

مقدمة 1-العراق يتفق مع شركات نفط كبرى على خفض الإنتاج لكن بأقل من هدف أوبك+

* مسؤولون: العراق سيخفض الإنتاج بنحو 700 ألف برميل يوميا فحسب

* تخفيضات الإنتاج ستكون أقل من المستهدف لها بموجب اتفاق أوبك+

* مسؤولون: شركات النفط العالمية ترفض المزيد من الخفض

* بغداد عادة ما تتخلف عن الآخرين في الالتزام بتخفيضات أوبك (لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من عارف محمد وأحمد رشيد

البصرة (العراق)/بغداد 13 مايو أيار (رويترز) - يخفض العراق إنتاجه النفطي بنحو 700 ألف برميل يوميا، وهو ما يقل بمقدار الثلث عن المطلوب بموجب اتفاق إمدادات أوبك+ بعدما أخفق في إقناع شركات عالمية كبرى تدير حقوله الضخمة بالموافقة على تعميق التخفيضات.

وقال مسؤولو نفط عراقيون لرويترز اليوم الأربعاء إن العراق اتفق مع شركات النفط العالمية التي تدير حقوله النفطية الجنوبية العملاقة الخمسة على خفض 300 ألف برميل يوميا. وقالوا إنه سيخفض أيضا الإنتاج من حقول أخرى يديرها بمفرده، مما يرفع إجمالي التخفيضات إلى ما يقل قليلا عن 700 ألف برميل يوميا.

يبلغ الخفض المستهدف في إنتاج البلاد النفطي بموجب اتفاق أوبك+ لخفض الإمداد 1.06 مليون برميل يوميا في مايو أيار ويونيو حزيران.

واتفقت أوبك وحلفاؤها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، الشهر الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا في مايو أيار ويونيو حزيران، وهو مستوى خفض لم يسبق له مثيل.

يأتي الاتفاق مع شركات النفط الكبرى بعد ما وصفه مسؤولون عراقيون بأنه ”موقف دفاعي“ من جانب شركات النفط العالمية التي تشغل الحقول الجنوبية في العراق.

ويشير رفض شركات النفط الكبيرة خفض المزيد من الإنتاج إلى الصعوبات التي تواجه العراق في الالتزام بشكل كامل باتفاق أوبك+ لخفض إمدادات الخام.

وقال مسؤولان عراقيان كبيران مشاركان في المحادثات مع الشركات الأجنبية إنهم اضطروا للموافقة على هذا الاتفاق لتجنب الدفع للشركات مقابل خفض الإنتاج.

”موقف حرج“

تعمل شركات نفط أجنبية مثل بي.بي وإكسون موبيل وإيني الإيطالية ولوك أويل الروسية، وهي الشركات التي تشغل حقول النفط الجنوبية العملاقة في العراق، بموجب عقود خدمة تمنحهم رسوما ثابتة بالدولار مقابل إنتاجها، مع إعطائها أيضا شحنات من الخام.

ويحمي هذا النوع من العقود شركات النفط من الانخفاضات الحادة في أسعار النفط. لكنه يعني أيضا أنه في ظل تخفيضات أوبك، ينتهي الأمر بالعراق إلى امتلاك خام أقل لبيعه، مما يقلص الإيرادات لميزانية الدولة.

وقال مسؤول كبير في شركة نفط البصرة مطلع بشكل مباشر على المناقشات مع شركات النفط ”قبلت الشركات خفض نحو 300 ألف برميل يوميا، وهو ما يعتبر رمزيا“.

وقال مسؤول كبير آخر في الشركة طلب أيضا عدم ذكر اسمه ”نحن في موقف حرج، حيث لا نستطيع ممارسة المزيد من الضغط على الشركات الأجنبية، وفي الوقت نفسه، يتعين أن نلتزم باتفاق أوبك الذي يصعب جدا تنفيذه بشكل كامل“.

وكثيرا ما تخلف العراق عن غيره من منتجي أوبك+ في اتفاقهم السابق لخفض الإنتاج، ولم يلتزم على نحو كامل بالإنتاج المستهدف المتفق عليه.

وقال مسؤول شركة نفط البصرة الثاني ”نحن متفائلون بأن أوبك وبقية المنتجين سيتفهمون موقف العراق عندما نجتمع في الشهر المقبل“.

وقالت مصادر مطلعة بالقطاع إن عميل أوروبي واحد على الأقل وعميلين آسيويين سيتلقون إمدادات نفط أقل من العراق في يونيو حزيران نظرا لأن ثاني أكبر منتج في أوبك يخفض بعضا من إنتاجه.

وستنخفض مخصصات شركة النفط الأوروبية الكبرى توتال من خام البصرة بأكثر من 25 بالمئة في يونيو حزيران، وستحصل شركة بهارات بتروليوم الهندية على نفط أقل 25 بالمئة من العراق.

وأبُلغت شركة جي.إس كالتكس الكورية الجنوبية بأنها ستحصل على نفط أقل في يونيو حزيران.

شارك في التغطية نيدهي فيرما في نيودلهي وجين تشونج في سول وجوليا بين في لندن - إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below