30 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:13 / بعد 6 أعوام

تجدد العنف في غزة بعد الاعلان عن هدنة

(لإضافة غارة اجوية اسرائيلية ومقتل ناشط)

من نضال المغربي

غزة 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجدد العنف بين اسرائيل ونشطاء غزة اليوم الاحد بعد ان قالت مصر انها توسطت في هدنة لانهاء الهجمات التي قتل فيها عشرة مسلحين فلسطينيين ومدني اسرائيلي.

وبدا ان الوضع يستتب بعد وقف لاطلاق النار حيث ساد الهدوء على الحدود لمدة حوالي ثماني ساعات إلى أن هاجمت طائرة اسرائيلية نشطاء فلسطينيين قال الجيش إنهم كانوا على وشك إطلاق صواريخ من جنوب قطاع غزة.

وقال مسؤولون طبيون في القطاع إن رجلا قتل وأصيب آخر بجروح وإنهما عضوان في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي جماعة نادرا ما تشن هجمات على اسرائيل.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي وفصيلان آخران أصغر المسؤولية عن الهجمات الصاروخية على اسرائيل منذ يوم الاربعاء. ولحركة الجهاد الاسلامي علاقات وثيقة مع ايران.

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي متحدثا بعد بضع ساعات من إعلان مسؤولين مصريين عن اتفاق لوقف إطلاق النار إن الحركة ترحب بجهود الوساطة المصرية.

وقال أبو أحمد قائد الجناح المسلح للحركة إنه في حالة وقف ” العدوان“ الاسرائيلي فسوف يتم الالتزام بالتهدئة.

واستخدم مسؤولون اسرائيليون ونشطاء فلسطينيون مثل هذه اللغة في الماضي عند الاشارة إلى وقف إطلاق النار لكنهم لم يصلوا إلى حد الاعتراف بالتوصل إلى أي اتفاق هدنة رسمي.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات علنية قبل بضع ساعات من اخر ضربة جوية ”اذا هم شخص بقتلك فاقتله اولا.“

لكنه اضاف ان اسرائيل ”ليست راغبة في التصعيد“.

وبدأت الجولة الحالية من العنف عبر الحدود يوم الأربعاء عندما استيقظ سكان ضواح اسرائيلية على المشارف الجنوبية لتل أبيب ليلا على أصوات صفارات الإنذار التي عادة ما تنطلق في بلدات وقرى أقرب إلى قطاع غزة.

وسبب إطلاق صفارات الإنذار ما قالت مصادر أمن اسرائيلية إنه صاروخ جراد محدث طويل المدى ضرب منطقة قرب ميناء اسدود دون أن يلحق خسائر مما أدى إلى شن غارة جوية يوم السبت أسفرت عن مقتل خمسة من كبار أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في معسكر للتدريب في غزة.

وقتل خمسة نشطاء آخرين في هجمات جوية لاحقة.

وقتل صاروخ من بين 30 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت على اسرائيل رجلا اسرائيليا في عسقلان. وأصيب اثنان آخران.

وقال يوسف كوبرفاسر المدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية لرويترز ”تفسيري هو أن هؤلاء الأشخاص (في الجهاد الإسلامي) يرغبون بشدة في استعراض ثقلهم.. الذي زاد مؤخرا.“

وأغلقت اسرائيل المدارس اليوم في الجنوب كإجراء احترازي في مواجهة المزيد من الضربات الصاروخية في حين طلب من مئات الآلاف من المدنيين حتى مسافة 40 كيلومترا من الحدود مع غزة البقاء داخل منازلهم.

ونشرت الجهاد صورا لما قالت انه نظام صاروخي متعدد الفوهات محمول على شاحنة يستخدمه رجالها وهي منصة للصواريخ تشبه تلك التي استخدمها الثوار الليبيون ولم يسبق ان شوهدت في غزة.

وتقول اسرائيل إن الترسانة في غزة تعززت من تهريب الأسلحة من ليبيا منذ سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي.

واندلع هذا العنف بعد أسابيع من هدوء نسبي على مدى ايام مع تنفيذ عملية تبادل أسرى فلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 18 أكتوبر تشرين الأول والذي أفرجت بموجبه اسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن شاليط الذي كان قد أسره عدد من النشطاء الفلسطينيين وظل رهن الاحتجاز لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ 2006 .

س ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below