3 كانون الثاني يناير 2012 / 20:53 / بعد 6 أعوام

مقتل أربعة أشخاص في معركة بين ميليشيات ليبية في طرابلس

(لإضافة تعليقات وتفاصيل وزيادة عدد القتلى)

من محمد حبوش

طرابلس (رويترز) - لقي أربعة مقاتلين حتفهم حين اشتبكت ميليشيات ليبية بالاسلحة في واحد من اكثر شوارع العاصمة طرابلس ازدحاما اليوم الثلاثاء في مؤشر جديد على الصعوبات التي تواجهها الحكومة الجديدة في بسط سيطرتها على البلاد.

وحسب روايات مسعفين وثوار سابقين فقد خاض ثوار سابقون بطرابلس يسيطرون على مجمع امني في العاصمة معركة بالاسلحة النارية لأكثر من ساعة مع عشرات المقاتلين من مصراتة كانوا يحاولون تحرير مجموعة من السجناء.

وبعد أكثر من شهرين من اعتقال معمر القذافي وقتله لا تزال السلطة الحقيقية في ايدي الميليشيات التي اطاحت به وقسمت البلاد والعاصمة الى ما يشبه اقطاعيات متنافسة.

وبعد الاشتباكات قام مسلحون بتمشيط وسط طرابلس بحثا عن مقاتلين من مصراته. ورآهم شاهد من رويترز يعتقلون رجلا ويركلونه ويلكمونه وهم يدفعونه نحو المجمع.

وقال اعضاء ميليشيا طرابلس انهم صادروا مركبات من مقاتلي مصراتة بينما كانت شاحنة خفيفة صغيرة متوقفة على طريق سريع وعليها آثار إصابة بأعيرة نارية وعلى مقعدها الخلفي بقع دماء.

وقال مقاتل إنه تم اعتقال 11 من مقاتلي ميليشيا مصراته.

وأضاف مقاتل آخر أن بعض مقاتلي الميليشيا كانوا يصيحون قائلين إنهم من مصراته وكانوا يريدون أخذ السجناء بالقوة. وقال إنهم استخدموا قاذفات صواريخ عيار 106 ملليمتر ورشاشات عيار 14 ملليمتر.

والمعركة التي وقعت على طريق الزاوية في طرابلس كانت الاولى بين الميليشيات منذ 11 ديسمبر كانون الاول عندما خاض جنود من الجيش الوطني الجديد قتالا ضد ميليشيات للسيطرة على المطار الدولي في العاصمة. وكان مجلس مدينة طرابلس قد حدد 20 ديسمبر كانون الاول موعدا نهائيا لأفراد الميليشيات للعودة إلى مدنهم.

وتملك ميليشيات مصراتة على وجه التحديد ترسانة كبيرة من الدبابات والصواريخ والمدافع.

وأمهلت السلطات الميليشيات حتى 20 ديسمبر كانون الاول لمغادرة العاصمة.

وأزالت الميليشيات أغلب نقاط التفتيش التي كانت تديرها وقصرت وجودها على شوارع طرابلس منذ ذلك الحين لكنها احتفظت ببعض قواعدها قائلة إنها لن تسلمها للدولة إلا بعد نشر ما يكفي من قوات الأمن.

وسدت عربات تحمل عشرات المقاتلين والمدافع الرشاشة ذات الأعيرة الثقيلة الطرق المؤدية إلى المجمع وانتشر قناصة فوق أسطح المباني.

وقال عبد الحكيم بلحاج وهو زعيم إسلامي يقول المجلس العسكري لطرابلس الذي يتزعمه إنه مفوض من الحكام الجدد في ليبيا بتأمين العاصمة إن الوضع تحت السيطرة.

واضاف للصحفيين أنه تم اعتقال من اثاروا المشكلة وإنهم سيواجهون العدالة.

وعلى بعد بضع مئات من الأمتار على الطريق عند مستشفى في وسط طرابلس ملأ عشرات المسلحين الممر المؤدي إلى غرفة الطواريء. وكان بعض العجائز وعدد قليل من اقارب القتلى والمصابين ينتحبون وهم يهرعون باتجاه المستشفى.

م ص ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below