16 كانون الأول ديسمبر 2011 / 21:03 / منذ 6 أعوام

فرنسا: مشروع القرار الروسي بشأن سوريا يحتاج الى تعديلات

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

باريس 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة ان مشروع القرار الروسي في مجلس الامن بشأن سوريا غير مقبول من فرنسا بصورته الحالية لكن اعتراف روسيا بأن المجلس يجب ان يتحرك بشأن اراقة الدماء يمثل خطوة ايجابية.

وقدمت روسيا بصورة مفاجئة مشروع قرار جديد بشأن العنف في سوريا الى مجلس الامن امس الخميس. لكن مبعوثين غربيين قالوا ان النص اضعف مما ينبغي رغم انه وسع مسودات روسية سابقة وشدد من لهجتها.

وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد مشروع قرار أوروبي في اكتوبر تشرين الأول يتضمن التهديد بفرض عقوبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو للصحفيين "بالنسبة لفرنسا هذا تطور ايجابي أن تقرر روسيا الاعتراف بأن التدهور الخطير في الوضع في سوريا يستوجب إصدار قرار من مجلس الأمن."

وقالت مفوضة حقوق الانسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي يوم الاثنين ان عدد القتلى في حملة القمع التي تجري في سوريا على مدى تسعة أشهر ضد المحتجين المناهضين للرئيس بشار الأسد زاد على خمسة آلاف شخص. ودعت بيلاي المجلس الى إحالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية.

وبعد أن وصف التعثر في مجلس الأمن بأنه امر مخز قال فاليرو انه يتعين تبني قرار من الأمم المتحدة سريعا يدين الجرائم ضد الانسانية التي ترتكب في سوريا ويدعم حلا سياسيا ذا مصداقية.

وتابع فاليرو إن فرنسا "مستعدة للعمل مع كل شركائها لكنها توضح ان النص الروسي يتضمن ينودا غير مقبولة في صيغتها الحالية."

ومضى يقول "من غير المقبول على وجه خاص ان تضع القمع الذي يمارسه النظام السوري على نفس المستوى مع مقاومة الشعب السوري."

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس الخميس ان روسيا لا تعتقد ان الجانبين في سوريا مسؤولان بشكل متساو عن اراقة الدماء واشار الى ان مشروع القرار الجديد يدعو الجانبين الى وقف العنف.

وقال فاليرو ان النص الروسي يمثل قاعدة للمفاوضات من اجل صياغة مشروع قرار رغم أن هناك الكثير مما ينبغي القيام به.

واضاف "إذا كان النص يضع قمع النظام في دمشق الذي خلف أكثر من خمسة آلاف قتيل على نفس مستوى احتجاج شعبي في الشوارع فإن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به."

وقال فاليرو "ثانيا .. الأمر المهم بالنسبة لنا هو التنديد بالجرائم ضد الانسانية" مضيفا ان مشروع القرار يجب ان يحصل على دعم دولي لإنهاء العنف وإيجاد حل سياسي للأزمة.

كما انتقد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة مشروع القرار الروسي.

وقال السفير جيرار آرو في مقابلة تنشرها صحيفة لو باريزيان غدا السبت "لقد شعر الروس الذين استخدموا حق الاعتراض ضد مشروع قرارنا في الرابع من اكتوبر ان دفاعهم الأعمى عن نظام الأسد لا يمكن أن يستمر أكثر من ذلك."

وأضاف "ومن ثم فإنهم تراجعوا وطرحوا مشروع قرار. بصراحة هو غير مقبول على الاطلاق."

ا س - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below