17 كانون الثاني يناير 2012 / 17:48 / بعد 6 أعوام

مصدر: سوريا تقبل استمرار مهمة المراقبين دون توسيع تفويضهم

(لاضافة اقتباسات وخلفية)

17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مصدر عربي اليوم الثلاثاء إن سوريا لن تعترض على تمديد مهمة المراقبة التي تقوم بها الجامعة العربية للتحقق من تنفيذها لمبادرة السلام العربية لكنها لن تقبل توسيع نطاق تفويضها.

ومن المتوقع أن يقدم فريق المراقبين العرب الموجود في سوريا منذ أواخر ديسمبر كانون الأول تقريرا هذا الاسبوع يفيد بأن دمشق لم تنفذ المبادرة تنفيذا كاملا وأبلغ المراقبون عن استمرار اعمال العنف.

وينتهي تفويض بعثة المراقبة يوم الخميس ومن المنتظر ان يبحث وزراء الخارجية العرب مستقبلها في اجتماع يوم 22 يناير كانون الثاني.

وقال المصدر ”نتيجة الاتصالات التي أجريت على مدى الاسبوع الأخير بين الجامعة العربية وسوريا أكدت أن سوريا لن ترفض تمديد تفويض مهمة المراقبة العربية لشهر آخر ... إذا دعا وزراء الخارجية العرب لذلك في الاجتماع القادم.“

وقال المصدر ان الصين وروسيا حثتا الرئيس السوري بشار الاسد على قبول تمديد مهمة المراقبة كوسيلة لتجنب تصعيد على المستوى الدولي.

وقال المصدر انه في الاتصالات التي جرت بين الجامعة العربية وروسيا والصين أكد البلدان انهما نصحا سوريا بقبول وجود مراقبين عرب لفترة اضافية اذا دعا الى ذلك وزراء الخارجية العرب مادام وجودهم سيتجنب فرص تدخل دولي.

وتؤيد قوى غربية قليلة اتخاذ اجراء في سوريا مماثل لما حدث في ليبيا.

وتقول بعض البلدان العربية إنه ينبغي توسيع تفويض المراقبين للمساعدة في وقف العنف إذا كانت المهمة ستستمر بل واقترحت قطر إرسال قوات عربية.

وقال المصدر إن سوريا ستوافق على زيادة عدد المراقبين الذي يقل حاليا عن 200 لكن لن تسمح بتكليفهم بمهام تقصي حقائق رسمية أو بدخولهم ”مناطق عسكرية“ لم يتم الاتفاق عليها.

وأضاف المصدر ان أي تغيير في مجال عمل البعثة -- سواء كان ذلك يعني اضفاء الصفة العسكرية عليها أو منحها تفويضا للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان واحتمال توجيه اللوم -- سيحتاج الى اتفاق جديد مع سوريا.

ورفضت سوريا فكرة ارسال قوات عربية الى اراضيها ومازال من غير الواضح ان كان أي طلب بارسال قوات حتى اذا اتفق عليه الوزراء العرب سيحصل على موافقة من الاسد.

وقال المصدر ان سوريا لن تعبر عن أي معارضة اذا قرر الوزراء العرب زيادة عدد المراقبين أو تزويدهم بمزيد من المعدات الخاصة بالامداد والتموين اللازمة لعملهم لكن سيكون لها تحفظات بشأن تغيير المهمة من بعثة مراقبة الى بعثة تقصي حقائق.

ويقول منتقدون ان فريق المراقبة التابع للجامعة العربية اثبت انه لا حول له ولا قوة وانه فقط اكسب الاسد مزيدا من الوقت. كما ثبت ان القوى الرئيسية غير قادرة على وقف اراقة الدماء في سوريا حيث يقول مسؤولو الامم المتحدة ان أكثر من 5000 شخص قتلوا. وتقول دمشق ان 2000 من قوات الامن قتلوا.

ر ف - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below