18 آب أغسطس 2011 / 16:04 / بعد 6 أعوام

أوباما يدعو الاسد للتنحي

(لإضافة مقتبسات لأوباما وكلينتون)

من أرشد محمد وديبورا تشارلز

واشنطن 18 أغسطس اب (رويترز) - دعا الرئيس الامريكي باراك أوباما اليوم الخميس وللمرة الاولى الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي بعد الحملة الوحشية التي شنتها القوات السورية على متظاهرين يحتجون على حكم عائلة الأسد المستمر منذ 41 عاما.

وقال أوباما في أمر تنفيذي يفرض عقوبات تشمل تجميد كل أصول الحكومة السورية التي تخضع لاختصاص القضاء الامريكي ويحظر أي صفقات أمريكية مع حكومة الاسد "من اجل الشعب السوري حان الوقت كي يتنحى الرئيس الاسد."

وتهدف هذه الاجراءات الى زيادة الضغوط على الاسد الذي استخدم جيشه وقوات الامن في مهاجمة محتجين يسعون الى انهاء أربعة عقود من نظام الحكم المطلق للرئيس السوري ووالده الراحل حافظ الاسد.

ودعت الولايات المتحدة في السابق الاسد الى اجراء اصلاحات ديمقراطية أو الرحيل لكن بيان أوباما يمثل أول دعوة صريحة لتنحى الاسد ويعكس فيما يبدو ما خلصت اليه الولايات المتحدة من ان الرئيس السوري غير قادر على الاصلاح فضلا عن تنامي الانتقادات له حتى من جانب دول عربية مؤثرة مثل المملكة العربية السعودية.

وقال أوباما في البيان الخاص بالعقوبات "مستقبل سوريا يجب أن يحدده الشعب السوري لكن الرئيس بشار الاسد يقف في طريقه. دعوته للحوار والإصلاح لم تلق صدى في حين يسجن شعبه ويعذبه ويذبحه."

وأضاف "من أجل الشعب السوري حان الوقت لأن يتنحى الرئيس الأسد."

وأعقب العقوبات الامريكية والدعوة الى تنحي الاسد نداء من ثلاث دول رئيسية في الاتحاد الاوروبي هي بريطانيا وفرنسا والمانيا للاسد بأن يتنحى.

وتفرض العقوبات الامريكية الجديدة حظرا فوريا على كل أصول الحكومة السورية التي تخضع للقضاء الامريكي وتحظر أي تعاملات تشمل حكومة الاسد.

وتشمل أيضا حظر الواردات الامريكية من النفط أو منتجات النفط السورية -- التي تمثل نسبة ضئيلة من واردات النفط الامريكية -- وتحظر على المواطنين الامريكيين التعامل أو الاستثمار في سوريا.

وفرضت الولايات المتحدة بالفعل عدة مجموعات من العقوبات على الاسد ومسؤولين سوريين آخرين ومؤسسات مالية لكن يعتقد ان تأثيرها ضئيل نظرا للطبيعة المحدودة للتعاملات الامريكية السورية.

وتتهم الولايات المتحدة منذ فترة طويلة سوريا بأنها دولة راعية للارهاب وبالتدخل في شؤون لبنان ودعم متشددين فلسطينين وبالتحريض على العنف ضد القوات الامريكية في العراق.

وفي الأسبوع الماضي دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الدول للتوقف عن شراء النفط والغاز السوريين. ومن أهم المشترين في أوروبا للنفط والغاز السوريين فرنسا وألمانيا وهولندا. ودعت كلينتون الصين والهند للحد من استثماراتهما في سوريا.

وقالت كلينتون في ظهور مقتضب لها بوزارة الخارجية اليوم الخميس "على مدى شهور شهد العالم على ازدراء نظام الأسد لشعبه ... التحول إلى الديمقراطية في سوريا بدأ والوقت قد حان لأن يبتعد الأسد ليفتح الطريق."

وقال مصدر مطلع على الأمر إن الدول الأوروبية من المرجح أن تفرض عقوبات إضافية على سوريا ربما تستهدف قطاع الطاقة لكن ذلك يحتاج لوقت للتحضير له.

ل ص - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below