1 كانون الأول ديسمبر 2011 / 21:29 / منذ 6 أعوام

بايدن: لا مؤشرات على أن الاعتداء على سفارة بريطانيا في طهران مدبر

(لإضافة مزيد من التفاصيل من المقابلة)

من أليستر بال

أربيل (العراق) أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي اليوم الخميس إنه لم ير ما يشير إلى أن الاعتداء على السفارة البريطانية في طهران هذا الأسبوع كان عملا من تدبير السلطات الإيرانية ولكن الاعتداء مثال آخر يبرز سبب كون إيران دولة ”مارقة“.

وقلل بايدن في ختام زيارة للعراق استمرت ثلاثة أيام من خطر استغلال إيران رحيل القوات الأمريكية بحلول نهاية العام.

واضاف أن خطر امتداد عدم الاستقرار في سوريا عبر الحدود ليس سببا لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال لرويترز في مقابلة ”لا يوجد لدي ما يبين كيف.. أو هل كان مدبرا“ مشيرا إلى الاعتداء على السفارة البريطانية يوم الثلاثاء.

وأضاف ”لكن ما أعرفه هو أنه مثال آخر للعالم وللمنطقة على أن هؤلاء الناس منبوذون دوليا من الاساس.“

وأجرى بايدن المقابلة في المطار الجديد في أربيل قبل أن يتوجه لحضور اجتماع مع مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان بشمال العراق.

ورحيل القوات الأمريكية يترك العراق بدون غطاء جوي فعال وبقليل من الحماية العسكرية الفعلية لحدوده الطويلة مع كل من إيران وسوريا.

ورغم ذلك قال بايدن إن واشنطن لا تناقش اتفاقية أمنية أخرى لتحل محل الاتفاقية التي ينتهي أجلها في نهاية العام الحالي.

وأضاف ”نتحدث عن جعل العراق في وضع يكون معه قادرا على توفير غطائه الجوي وقدراته الدفاعية ولا يوجد تهديد جوي ذو مصداقية للعراق في الوقت الحالي.“

وأضاف ”ومن ثم لم نناقش مسائل أخرى غير بيعهم طائرات إف-16 وتدريبهم وإعدادهم لاستلام هذه الطائرات.“

ويشتري العراق مقاتلات إف-16 ودبابات أبرامز الأمريكية الصنع في إطار مساعيه لبناء قدراته العسكرية التقليدية لحماية حدوده بعد سنوات من التركيز على محاربة التمرد المسلح للتصدي لمتمردين من السنة يرتبطون بالقاعدة ولميليشيات شيعية منافسة.

وتساءل بايدن متهكما ”هل يعتقد أحد حقا أن إيران تفكر في غزو العراق. لا اعتقد هذا.“

وسيتوجه بايدن في وقت لاحق اليوم الخميس إلى تركيا ومن المتوقع أن يبحث الوضع في سوريا خلال اجتماعات على مدى عدة أيام ستركز على الآثار المترتبة على الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي.

وأثارت حملة قمع دامية للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية مخاوف من أن العنف في سوريا قد يؤدي إلى صراع طائفي إقليمي خصوصا في العراق المجاور. وقال بايدن إن أفضل شيء للأسد هو أن يرحل.

وتابع قائلا ”من الواضح لنا أن الأسد هو المشكلة في سوريا وإنه ليس من غير المشروع أن يتساءل أي من جيران سوريا ماذا بعد... ولكن الشيء الأول والأهم بالنسبة له هو أن يرحل.“

وانضمت تركيا إلى العقوبات التي فرضتها جامعة الدول العربية على سوريا وعبرت عن القلق من أن العنف المتصاعد في البلاد قد يشعل حربا إقليمية بين السنة والشيعة.

واعترف بايدن بأن هناك احتمالا لأن تتخذ المنطقة منحى خطيرا إلى الأسوأ.

وقال ”إنه ربيع عربي لكني أخمن أنه إذا نظرنا إلى سيناريو الحالة الأسوأ وفكرنا في الأسوأ فإن قد يصبح شتاء عربيا. ولكن أعتقد أن تقدما يحدث.“

وانخفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى حوالي 12 ألفا ومعظمها سيرحل بنهاية العام. ويقول منتقدون إن هذا سيحدث فراغا في السلطة قد يتيح لإيران زيادة نفوذها في بغداد ولكن بايدن لا يوافقهم الرأي.

وقال ”اعتقد أن إمكانية أن تؤثر إيران على الأحداث في العراق مبالغ فيها إلى حد كبير.“

أ م ر - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below