5 حزيران يونيو 2011 / 20:55 / منذ 6 أعوام

اشتباكات في ولاية جنوب كردفان السودانية

(لإضافة بيان من الحزب الحاكم في جنوب السودان)

من جيريمي كلارك واليكس جاديش

جوبا/الخرطوم 5 يونيو حزيران (رويترز) - اندلعت اشتباكات في ولاية جنوب كردفان التي تسيطر عليها حكومة شمال السودان مما يفاقم التوتر مع استعداد جنوب البلاد للانفصال.

وقال مسؤولان حزبيان من جنوب السودان والأمم المتحدة ان الاشتباكات اندلعت مطلع الأسبوع بمنطقة النوبة في الولاية التي هددت الخرطوم بتطهيرها من الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجنوب.

وتتصاعد حدة التوترات بين شمال السودان وجنوبه قبل انفصال الجنوب المزمع في التاسع من يوليو تموز.

واحكمت حكومة الخرطوم سيطرتها على منطقة ابيي المتنازع عليها في 21 مايو أيار مما أجبر عشرات الآلاف من السكان على الفرار واثار انتقادات دولية حادة.

وفي أحدث جولة من أعمال العنف قالت الأمم المتحدة انها تلقت تقارير عن وقوع إطلاق نار في قرية أم دورين بولاية جنوب كردفان اليوم وانها ارسلت مراقبين عسكريين لجمع تفاصيل.

وقالت هوا جيانج المتحدثة باسم المنظمة الدولية ”كانت هناك تقارير عن اطلاق نيران في وقت متأخر من صباح اليوم في ام دورين.“

وقال متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان أيضا ان جماعات مسلحة مجهولة هاجمت مركزا للشرطة في بلدة كادوقلي أمس السبت واستولت على بعض الأسلحة قبل أن تلوذ بالفرار.

وقال مسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب لرويترز ”شن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم في الخرطوم) صباح اليوم هجوما في أم دورين وأمس في كادوقلي لكن الوضع هاديء الآن.“

وقالت الحركة ايضا في بيان ارسلته لرويترز عبر البريد الالكتروني ان الخرطوم ارسلت دبابات الى كادوقلي وحركتها صوب أم دورين.

وتشهد المنطقة توترات منذ اعلان السودان فوز احمد هارون عضو الحزب الحاكم في الخرطوم في انتخابات الولاة الشهر الماضي. وقال الجنوب ان الانتخابات زورت ونفى الشمال هذا الاتهام.

وهارون مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لاتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان.

وفي بيان أذاعته وكالة الأنباء السودانية (سونا) قال متحدث من الجيش الشمالي ان الحادث الذي وقع في أم دورين هو حادث فردي وقع نتيجة قيام جندي باطلاق النار بشكل عشوائي.

وقال البيان انه تم احتواء الوضع وان كادوقلي هادئة وان العلاقات بين القوات المسلحة السودانية والطرف الآخر بمنطقة النوبة مستقر.

وكان محللون قالوا ان القتال يمكن أن يندلع في مناطق بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الخاضعتين لسيطرة الشمال وهما معقل لجماعات مسلحة موالية للجنوب قاتلت الخرطوم أثناء الحرب الأهلية. ويقول مسؤولون جنوبيون ان ميليشيا جنوب كردفان تنتمي للشمال ولذا لا تستطيع جوبا أن تأمرها بالانسحاب جنوبا.

ووافق سكان الجنوب بأغلبية ساحقة على الانفصال في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين.

وقال المسؤول الحزبي جنوبي ”ما زالت الحركة الشعبية لتحرير السودان تحترم اتفاق السلام الشامل والمجتمع الدولي لكن إذا هاجموا مرة أخرى فما من أحد سيقبل ذلك وسندافع عن أنفسنا.“

ورفضت الخرطوم دعوات من الولايات المتحدة والامم المتحدة ومسؤولين جنوبيين للانسحاب من ابيي وقالت ان الارض تخص الشمال وان قواتها ستبقى حتى يحسم النزاع.

(شارك في التغطية خالد عبد العزيز)

م ر ح - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below